«فضيحة كاشفة ومجـ زرة موثقة».. العميد المجـ رم علي البله يرفض الاستدعاء إلى نيالا بعد تورطه في مذبـ حة «أم بادر» التي أحرجت عيال دقلو!
العميد علي البله يرفض استدعاء مليشيا الدعم السريع بعد مجـ زرة أم بادر
قيادة المليشيا تتخبط بعد توثيق الإعدامات الميدانية على طريقة داعش.. وغضب إقليمي ودولي يكشف زيف مساعي تسويق الواجهات المدنية المزيفة
متابعات – عاجل نيوز
أيمن شرارة
في تطور يعكس حالة التصدع والذعر داخل صفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وقع المجـ رم العميد علي البله جبارة في أخطر ورطة ميدانية وسياسية،.
عقب رفضه الاستجابة لاستدعاء عاجل وجهته له قيادة عيال دقلو للتوجه إلى مدينة نيالا، مدركاً تماماً أن رحلته تلك ستكون محطته الأخيرة في ظل الحسابات الدموية والصراعات الخفية داخل التنظيم المرتزق.
وجاء هذا الاستدعاء المحموم على خلفية المجـ زرة المروعة التي ارتكبتها عناصر المليشيا في منطقة «أم بادر»، والتي أسفرت عن مقتل 27 مواطناً بريئاً في عمليات إعـ دام ميداني وحشية جرى تصويرها وتوثيقها أمام الكاميرات، في مشاهد دموية بشعة أعادت إلى الأذهان أساليب تنظيم داعش الإرهابي في استعراض جرائمه وبث الرعب.
وتكشف الكواليس أن أزمة قيادة عيال دقلو مع علي البله لم تكن بسبب ارتكاب المجـ زرة بحد ذاتها، بل تركزت بالأساس على “غباء التوثيق ونشر الفضيحة”؛
إذ اعتبرت قيادات المليشيا أن نشر مقاطع الفيديو كشف سوءاتهم وألحق بهم ضربة إعلامية وسياسية قاصمة. وتزامن هذا السقوط المدوي مع محاولات يائسة كانت تقودها المليشيا لتسويق مسيرات مدنية مزيفة للخارج بغرض إيهام المجتمع الدولي بوجود حاضنة شعبية مزعومة لمشروعهم السياسي.
غير أن توثيق علي البله لجـ ريمة أم بادر دمّر تلك المساعي تماماً، وبدل أن يرى العالم صور الحشود المزعومة، شاهد العالم أجمع صور الإعدامات الميدانية، ليتحول البله من مجرد أداة عسكرية مجرمة إلى عبء سياسي وإعلامي فاضح.
اليوم، يواجه علي البله مصيراً محتوماً، محاصراً بجرائمه الموثقة ورافضاً للذهاب إلى نيالا خوفاً من تصفية الحسابات، بينما تقف قيادة المليشيا عاجزة أمام تساؤل مشروع يتردد في كل الأوساط: هل غضب قيادة عيال دقلو كان بسبب دماء المواطنين الأبرياء، أم لأن الجريمة فضحت عورتهم وانكشفت أمام العالم بأسره؟