عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... «على أبواب العزة».. القوات المسلحة تخوض معارك فاصلة في تخوم الجنينة تمهيداً لطهارتها واستعا... «ثورة في الخدمات المصرفية الرقمية».. بنك الخرطوم يطلق خدمة الإنترنت البنكي للأفراد (iBOK) لإنجاز الم... «لا تفاوض مع التمرد وتحرير كل شبر».. رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يجدد العزم ... «فضيحة كاشفة ومجـ زرة موثقة».. العميد المجـ رم علي البله يرفض الاستدعاء إلى نيالا بعد تورطه في مذبـ ... 24 شركة استيراد وقود تدفع بمذكرة عاجلة للبرهان لمراجعة ضوابط تمويل وإدخال الوقود! «السوق الموازي يفرض كلمته».. الدولار يقترب من حاجز 9 آلاف جنيه وسط اتهامات للسياسات النقدية وغرفة ال... «شسع نعل كليب».. كيف تحولت صرخة السفير الحارث إدريس في وجه مندوب أبوظبي إلى أيقونة وطنية وخطاب سيادي... «إقبال قياسي رغم التحديات».. التعليم العالي تكشف لـ«الترا سودان» عن بلوغ المتقدمين للجامعات 263 ألف ... «لفتة إنسانية مقدرة».. السعودية توافق رسمياً على التحاق أبناء السودانيين القادمين بتأشيرة زيارة بالم... «نهاية عصر السماسرة ومافيا الوقود».. الكاتب عادل الباز يرحب بعودة المؤسسة السودانية للنفط ويدعو لحسم...

عاجل … «على أبواب العزة».. القوات المسلحة تخوض معارك فاصلة في تخوم الجنينة تمهيداً لطهارتها واستعادة كرامة الوطن!

المعارك على تخوم مدينة الجنينة ودلالات استعادة عاصمة غرب دارفور

 

معاني ودلالات تحرير عاصمة غرب دارفور.. متى استولت المليشيا على المدينة؟ وتوثيق حي لجرائم الإبادة والتطهير العرقي التي ارتكبتها بحق المدنيين

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ملحمة وطنية متجددة تسطرها القوات المسلحة السودانية، مسنودة بالقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، تخوض قواتنا الباسلة معارك ضارية على تخوم مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، .

بعد أن أصبحت على بُعد خطوات حاسمة من دحر فلول مليشيا الدعم السريع الإرهابية ومرتزقتها. هذا التقدم الميداني المتسارع لا يمثل مجرد إنجاز عسكري فحسب،.

بل يفتح الباب واسعاً أمام طي صفحة مظلمة من تاريخ المدينة الذي لطخته جرائم التمرد منذ سقوطها المؤسف في أيدي المليشيا مطلع نوفمبر من العام 2023، إثر حصار ظالم واستهداف ممنهج لمؤسسات الدولة والسيادة الوطنية.

متى وكيف استولت المليشيا على الجنينة؟

تعود تفاصيل احتلال الجنينة إلى صدمة ربيع عام 2023 وتحديداً في شهر نوفمبر، حين أقدمت مليشيا عيال دقلو والمرتزقة الوافدون على محاصرة مقر قيادة الفرقة 15 مشاة التابعة للجيش السوداني، مستغلة الدعم اللوجستي الخارجي المتدفق عبر الحدود الإقليمية الغربية.

ورغم استبسال قوات الجيش وأبناء الأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في الدفاع عن حياض المدينة، إلا أن التكالب الإقليمي والتدفق الهائل للمرتزقة مكّن المليشيا من السيطرة المؤقتة على المدينة ومقارها العسكرية، لتتحول عاصمة غرب دارفور إلى مسرح لواحدة من أبشع مآسي العصر الحديث.

سجل دموي وجرائم لا تنسى

لم تقتصر سيطرة المليشيا على الجانب العسكري، بل رافقها سجل إجرامي غير مسبوق ترقى إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.

فقد شهدت المدينة عمليات إبادة جماعية ومقابر جماعية موثقة استهدفت مدنيين عزل من أبناء محليتها على الهوية والقبيلة، واغتِست الحرائر، ونُهبت المؤسسات العامة والخاصة، ومستشفيات ومقار المنظمات الإنسانية.

لقد غرقت الجنينة تحت بطش المليشيا في بحور من الدماء والتهجير القسري، ما جعلها رمزاً صارخاً لطبيعة هذا المشروع الإرهابي القائم على السلب والقتل واستباحة دماء الأبرياء.

 

إن اقتراب ساعة الصفر لتحرير الجنينة يحمل دلالات استراتيجية ورمزية عميقة؛ فهي أولاً تعبير حي عن سقوط أوهام الدويلة المصطنعة ومشروع التمرد الانفصالي، وتأكيد عملي على أن القوات المسلحة ماضية بعزم لا يلين لتطهير كل شبر دنسه المرتزقة.

وثانياً، تمثل عودة الجنينة انتصاراً للعدالة الإنسانية والقصاص لدماء الشهداء والمظلومين والمساليت وكل من اكتوى بنار البطش الأسود.

وثالثاً، تعيد الجنينة بوصلة الإقليم إلى وجهتها الصحيحة كجزء لا يتجزأ من سيادة الدولة السودانية الموحدة، لتلتحم مجدداً بكرامة الوطن، مؤكدة أن الأوطان العريقة لا تكسرها مؤامرات الغرف المغلقة ولا أموال المرتزقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.