«بين خرافة الشرك المزعوم ووهم الاتفاق».. القائد بمحمد ديدان يسخر من تخبط المليشيا ويؤكد: «الجميع أنفرش» ومصيرهم الهلاك أو الأسر!
محمد ديدان يسخر من تخبط الدعم السريع بشمال كردفان
سحق 8 مجموعات ومصرع أكثر من ألف هالك و600 أسير على امتداد 800 كيلو.. وشرك أو اتفاق النتيجة واحدة: التطهير قادم إلى دارفور
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة ميدانية ساخرة تعكس حجم الانهيار والتخبط النفسي والعسكري الذي تعيشه فلول مليشيا الدعم السريع الإرهابية تحت وطأة ضربات القوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة،.
كشف القائد بقوات العمل الخاص، محمد ديدان، عن حالة الإفلاس التحليلي والتبريرات الواهية التي تسوقها حاضنة المليشيا لتفسير هزائمها المتلاحقة امتداداً من طريق الصادرات وحتى منطقة المزروب.
وأوضح ديدان أن أبواق المليشيا ومرتزقتها ينقسمون اليوم في تفسير هزائمهم السحاقية إلى فريقين كلاهما أمرّ من العلقم؛ فالنوع الأول يزعم واهماً أنهم ينصبون «شركاً محكماً» للفلول، .
متناسين أن هذا الشرك المزعوم أسفر عن خسارتهم الفادحة لـ(8) مجموعات قتالية كاملة، ومصرع أكثر من (13) قيادياً ميدانياً بارزاً من بينهم الهالكين «البوص» و«دابي الشقوق»، .
إضافة إلى سقوط أكثر من ألف هالك وأكثر من (600) أسير ومئات الآليات والعتاد المدمر في معارك تراكمية امتدت على مساحة تزيد عن 800 كيلومتر وما زالت تتوسع. أما النوع الثاني،.
فيردد فرية أن ما يحدث هو «اتفاق انسحاب منظم» تنفذه المليشيا من شمال كردفان، ليعقب ديدان بتهكم لاذع قائلاً: «الغريبة ماشفنا زول قدر ينسحب.. الجميع أنفرش والمحظوظ هو من تم أسره!».
وأكد القائد الميداني أن الحالتين تسصبان في مصلحة القوات المسلحة؛ فلو كان ذلك «شركاً» فنعم الشرك الذي أبادهم وحدّه إقليم دارفور، ولو كان «اتفاقاً» فحباب الاتفاق الذي ينظف الأرض، .
ليخلص إلى أن النتيجة واحدة: شرك واتفاق بما يرضي الله نحو التطهير الكامل، ومختتماً بتأكيد شعار العزة والكرامة بأن #بل_متواصل حتى دحر آخر مرتزق من أرض السودان.