مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب عن توظيف مواقف وزير الحرب الأمريكي لنصرة ملة «صمود» وتعرية ازدواجية الخطاب.
مقال مصطفى عبدالعزيز البطل عن وزير الحرب الأمريكي وملة صمود
الكاتب البارز يربط بين تصريحات بيت هيغسيث المتطرفة وقرار إعدام الرائد نضال مالك حسن، ويستهزئ بجهود قوى “صمود” في الترويج للغرب ضد الإسلاميين
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحليلي يتسم بالتهكم والساخرة السياسية العميقة، كتب المفكر الصحفي مصطفى عبدالعزيز البطل مقالاً تحت عنوان «حين ينصر الله صمود بوزير الحرب الأمريكي»، استهلّه بتقديم تهنئة ساخرة لمن اسماهم أحباب “صمود” بعد أن “نصرهم الله” بمواقف وتصريحات وزير الحرب الأمريكي المستر بيت هيغسيث.
ربط ساخر بين جهود “صمود” وتطرف البنتاغون أشار البطل بسخرية بالغة إلى أن لولا التاريخ العريق للوزير الأمريكي في التطرف الديني وكراهية الإسلام،.
لظن المرء أن إعلانه الأخير بشأن جعل رسالته في الحياة هي “محاربة الإسلاميين” -والذي أدلى به في خطابه أمام منسوبي فيلق الطلاب العسكريين بجامعة تكساس إه آند إم- هو ثمرة للجهود المكثفة التي يبذلها المهندس خالد عمر يوسف في عواصم الغرب لإقناع حكوماتها بأخطار الإسلاميين.
لافتاً إلى أن الله قد ينصر ملة “صمود” بمجهودات خالد عمر، وقد ينصرها بمواقف وزير الحرب المتطرف.
إعدام الرائد نضال مالك حسن وخلفيات القرار وتطرق الكاتب إلى التقارير المنشورة بشأن قرار وزارة الدفاع الأمريكية (التي عاد اسمُها القديم “وزارة الحرب” في عهد ترامب) القاضي بتنفيذ حكم الإعدام بحق الرائد الطبيب الأمريكي مسلم الأصل فلسطيني الأصل نضال مالك حسن،.
المدان بقتل أفراد في قاعدة فورت هود، ليكون التنفيذ علنياً ومبثوثاً مباشرة عبر الإنترنت بتوصية من الوزير هيغسيث ومصادقة الرئيس دونالد ترامب، في خطوة غير مسبوقة تاريخياً.
وأبدى البطل تعاطفه مع المدان كونه ارتكب فعله معتقداً أنه يثأر لبني جلدته في فلسطين المحتلة، مستدركاً بأن قرار العلنية والعلة منه لا يمكن فهمهما بمعزل عن الخلفيات العقدية لبيت هيغسيث المعروف بتطرفه المسيحي وتمجيده للحروب الصليبية وحمله لوشم “الله يريد ذلك”.
واختتم الكاتب مقاله بالتهكم على خلفيات الوزير الأمريكي وخزعزعاته التعصبية، معيداً التهنئة لملة الصمود لاستنصارهم بمواقف وزير الحرب الأمريكي وما كانوا له مقرنين.