الجيش يجدد اتهاماته لأديس أبابا بالتورط المباشر في دعم المليشيا الإرهابية وتوفير معابر لوجستية وميدانية لاستهداف الأراضي السودانية
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني وسياسي خطير يؤكد حجم التورط الإقليمي في دعم العدوان على البلاد، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية أن شبكات الدفاع الجوي تمكنت، مساء الأحد، من رصد وإسقاط طائرة مسيرة استراتيجية معادية في ولاية النيل الأزرق، وتحديداً في أجواء منطقة «ود الماحي»، عقب اختراقها المجال الجوي السوداني قادمةً مباشرة من اتجاه الأراضي الإثيوبية.
وأوضح بيان رسمي صادر عن الجيش السوداني، يوم الإثنين الثاني عشر من أكتوبر 2026م، أن التعامل الفوري والحاسم للدفاعات الجوية أسهم في تحييد وإسقاط الطائرة المسيرة قبل تحقيق أهدافها الغادرة، .
مشيراً إلى أن التحليق المعادي يمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً سافراً على السيادة الوطنية ومقررات القانون الدولي الإنساني.
وأعاد هذا الحادث الميداني المفصلي إلى الأذهان الاتهامات المتكررة والموثقة التي وجهتها الخرطوم للحكومة الإثيوبية، والمتعلقة بتقديم الدعم اللوجستي والعسكري والميداني لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، .
والسماح باستخدام أراضيها ومجالها الجوي لمنح المليشيا معابر آمنة وقواعد انطلاق لتنفيذ هجمات غادرة تستهدف العسكريين والمدنيين والمنشآت الحيوية في الولايات الحدودية.
وأكدت القوات المسلحة السودانية، في ختام بيانها، جاهزيتها التامة واستعداد جميع تشكيلاتها ووحداتها المرابطة في الثغور لصد أي محاولات اختراق أو اختطاف للسيادة الوطنية.
مشددة على أن أرض السودان ومجاله الجوي خط أحمر، وأن المعركة الوطنية ماضية بحزم حتى دحر آخر مرتزق وتطهير كامل تراب الوطن من أشكال العدوان والعمالة الإقليمية كافة.