«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد الصحفية «أم وضاح»
وزير الإعلام يرفض صلح قاضي المعلوماتية في قضيته مع أم وضاح
تأجيل الجلسة لمدة أسبوع بسبب نهب المليشيا لأجهزة العرض والوثائق بالمحكمة.. والإعيسر يُبدي استعداد الوزارة لتوفير المعينات التقنية لاستكمال الإجراءات العدلية
متابعات –عاجل نيوز
في تطور إجرائي وعدلي بارز يؤكد الاحتكام لمؤسسات القضاء والالتزام بسيادة القانون، رفعت محكمة جرائم المعلوماتية بالخرطوم جلسة المحاكمة المقامة في القضية المقدمة من وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، ضد الصحفية حنان عبد الحميد (الشهيرة بأم وضاح)، معلنة تأجيل الاستمرار في إجراءات المحاكمة إلى يوم الخميس المقبل.
وجاء قرار تأجيل الجلسة إثر تعذر تقديم واستعراض الوثائق والمستندات التقنية، نتيجة لتعرض أجهزة عرض الأفلام والمستندات بالمحكمة للنهب والتخريب الممنهج من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة خلال الفترات الماضية.
وخلال الجلسة، أبدى الوزير والشاكي خالد الإعيسر استعداد وزارة الإعلام الكامل لتوفير أجهزة ومعينات تقنية بديلة لمساعدة الهيئة القضائية في استعراض الأدلة، إلا أن المحكمة فضلت إرجاء الجلسة لحين استكمال الترتيبات الفنية الخاصة بها.
وفي سياق الجلسة، طرح قاضي المحكمة الموقر مبادرة للتسوية والحل الودي تحت مبدأ التعافي والتصافي بين الطرفين لإعادة اللحمة في الوسط الإعلامي، .
غير أن وزير الإعلام خالد الإعيسر أعلن رفضه التام للتسوية الودية، معرباً عن تمسكه الصارم باستكمال المسار القضائي حماية للحقوق القانونية وتثبيتاً لمبدأ المحاسبة الاحترافية أمام المنصة العدلية.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد حرص قيادة وزارة الإعلام على إرساء المبادئ القانونية والمهنية وضبط الفضاء الإعلامي والصحفي عبر القنوات العدلية الرسمية، بعيداً عن الموازنات العاطفية أو الترضيات الجانبية، بما يعزز سيادة القانون والاحتكام للمؤسسات القضائية الوطنية.