«انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهديده بالتصـ فية لدعمها التمرد
الناشط محمد أزهري يفضح منظمة موالية للمليشيا هددته بالقـ تل في كمبالا
أزهري يؤكد أن المنظمة تعد واجهة استخباراتية لجنجويد المهجر.. ويحملهم كامل المسؤولية عن سلامته إثر فضحه لمشاركتهم في مؤتمرات المليشيا بكينيا
متابعات – عاجل نيوز
بقلم: لؤي عبدالرحمن
في حلقة جديدة من حلقات العربدة والاستئساد التي تمارسها فلول وواجهات مليشيا الدعم السريع المتمردة خارج الحدود، كشف الناشط السياسي السوداني البارز، محمد أزهري، .
عن تعرضه لتهديدات صريحة ومباشرة بالتصفية الجسدية من قِبل عناصر تتبع لما تُسمى بـ«المنظمة الأفريقية» في العاصمة الأوغندية كمبالا، على خلفية كشفه لمواقفهم المفضوحة وارتباطاتهم العضوية بالتمرد.
وأوضح أزهري في إفادات موثقة ، أن ما تُسمى بـ«المنظمة الأفريقية» ليست سوى واجهة مشبوهة وذراع من أذرع «جنجويد المهجر» في كمبالا؛ .
حيث أقدم أحد موظفي المنظمة على تهديده صراحة بالقتل ووسمه بتهمة العمالة لمجرد قدومه من مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية، .
وذلك أثناء إحدى الفعاليات العامة في مطعم «جدائل» بكمبالا، محذراً إياه من مغبة الاستمرار في كشف ونشر أي معلومات تخص المنظمة أو عضويتها التي شاركت علناً في اجتماعات ومؤتمرات تأسيس التمرد في العاصمة الكينية نيروبي، رغم ادعاء هذه المنظمات الكاذب بالعمل الحقوقي وحماية حقوق الإنسان.
وأكد الناشط أزهري أنه آثر الصمت طويلاً حيال تلك الممارسات الدنيئة نزولاً عند تقديرات المخاطر الأمنية وحساسية الوضع في المهجر،.
.إلا أن تمادي المنظمة وتطاول عناصرها ومحاولتهم التحرك بغطاء «منظمات المجتمع المدني» لاستغلال قضايا حقوق الإنسان لأغراض مادية ووظيفية هو ما استفزه ودفعه لكسر حاجز الصمت وفضح هذه الممارسات أمام الرأي العام.
وأشار أزهري إلى أن البيئة الحقوقية في كمبالا تشهد في كثير من الأحيان تفضيل المصالح المادية والوظيفية على المبادئ الإنسانية، .
حيث يتغاضى البعض عن ممارسات هذه الواجهات لأنها ترتبط بشخصيات تمتلك مفاتيح التمويل الدولي وشبكات العلاقات المشبوهة، مما يحول القوانين واللوائح الحقوقية إلى مجرد شعارات خاوية وحبر على ورق.
واختتم الناشط محمد أزهري بيانه بتحميل «المنظمة الأفريقية» وموظفيها المسؤولية القانونية والأمنية الكاملة عن أي أذى أو ضرر قد يمسه أو يهدد سلامته الشخصية خلال الفترة القادمة، مؤكداً مواصلة فضح المخططات والواجهات المدنية للتمرد حتى النصر المؤزر لمؤسسات الدولة السودانية.