«كشف المستور وسقوط ورقة التوت».. من أين انطلقت مسيرات المليشيا الاستراتيجية التي استهدفت محطة المرخيات؟
من أين انطلقت مسيرات استهداف محطة كهرباء المرخيات؟
الصحفية هاجر سليمان تكشف تفاصيل انطلاق المسيرات من إثيوبيا وتؤكد: الجيش السوداني قادر على تدمير القاعدة ولكن لسبب استراتيجي لم يفعل!
متابعات – عاجل نيوز
في أعقاب الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف محطة كهرباء المرخيات التحويلية غربي مدينة أم درمان، وتسبب في إخراج المحولات الرئيسية عن الخدمة وإغراق مناطق واسعة بالخرطوم والجزيرة في الظلام، .
برزت التساؤلات الملحة حول الطبيعة الفنية والعسكرية لهذه الاعتداءات ومن أين جاءت تدير خطوطها التخريبية.
وفي هذا السياق، كشفت الكاتبة والصحفية هاجر سليمان في تفاصيل تقريرها الميداني أن الطائرات المسيرة الاستراتيجية التي نفذت الهجوم عند الساعة (4:43) صباحاً انطلقت مباشرة من قواعد ومطارات داخل الأراضي الإثيوبية،.
بتخطيط وتنسيق كامل ترعاه دولة الإمارات لتمويل وإسناد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، بغرض ضرب البنية التحتية وإثارة الضغط الشعبي على الدولة.
والأكثر خطورة وأهمية ما أوردته سليمان بشأن قدرة الدولة والجيش السوداني؛ إذ أكدت أن القيادة تعلم تماماً الإحداثيات الدقيقة للقاعدة التي انطلقت منها تلك المسيرات داخل الأراضي الإثيوبية، وأن القوات المسلحة قادرة تماماً على دكها وتدميرها فوراً عبر إرسال طائرات (ميج) وصواريخها.
غير أن عدم الرد العسكري المباشر على العدوان الإثيوبي جاء حرصاً استراتيجياً من الدولة على عدم إثارة المجتمع الدولي الذي يتربص بالسودان ويبحث عن أي ذريعة لإحراق فتيل الدولة، لاسيما في ظل تواطؤ دولي يفتقر لأي إدانة واضحة للدور الإماراتي وتوابعه، .
ومشددة في الوقت ذاته على أن الدولة مطالبة بإيجاد حلول وقائية عاجلة وتوفير مضادات ومنظومات دفاع جوي تحمي المرافق الحيوية من هذا الاستهداف الممنهج.