تحويل المدارس لثكنات عسكرية.. رعب في حي الوادي بنيالا ودروع بشرية للمليشيا
مليشيا دقلو تحول المدارس إلى مراكز تدريب بحي الوادي نيالا
سكان حي الوادي يطلقون نداءات استغاثة عاجلة لإخلاء معهد العلم والدفاع عن أرواح الأطفال والطلاب، وسط موجة نزوح بسبب اتخاذ المليشيا للأحياء السكنية دروعاً بشرية
متابعات – عاجل نيوز
أطلق سكان حي الوادي بمدينة نيالا صرخة استغاثة إنسانية ووطنية عاجلة، إثر التواجد الكثيف لعناصر مليشيا آل دقلو المتمردة وسط الأحياء السكنية الآمنة، وعمد المليشيا إلى تحويل مدرسة «المعهد العلمي» إلى مركز رئيسي لتدريب قواتها، في خط استفزازي سافر لمنطقة مكتظة بالسكان، وتحت مرأى ومسمع من مؤسسات تعليمية أخرى يرتادها الطلاب والأطفال يومياً.
وأعرب المواطنون وأولياء أمور الطلاب عن بالغ هلعهم وقلقهم العارم جراء هذه الممارسات الإجرامية، بالتزامن مع الضربات الجوية المركزة والدقيقة التي تشهدها مدينة نيالا استهدافاً لتجمعات ومواقع المليشيا العسكرية، ..
مما دفع أعداداً كبيرة من الأسر والعائلات إلى النزوح ومغادرة منازلهم قسراً خوفاً من جحيم القصف ومخاطر اتخاذهم دروعاً بشرية.
ويكشف هذا السلوك الهمجي تجرد المليشيا من أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية، حيث لم تكتفِ باحتلال المؤسسات المدنية والخدمية، بل تعمدت تحويل المنارات التعليمية وصروح العلم إلى ثكنات ومراكز تدريب عسكرية وسط المدنيين الأبرياء، .
في محاولة بائسة لاتخاذ أرواح الأطفال والنساء وقوداً لمعاركها الخاسرة واتخاذهم دروعاً لحماية عناصرها، بغرض المتاجرة بدماء الضحايا المدنيين لاحقاً في المنصات الإعلامية والدعاية الرخيصة.
وعليه، علت الأصوات والمطالبات الشعبية الصارمة بإخلاء مدرسة المعهد العلمي وكافة المرافق التعليمية فوراً من أي مظاهر مسلحة، وإبعاد التجمعات العسكرية عن حي الوادي وبقية الأحياء السكنية بالمدينة، حفاظاً على أرواح الأبرياء وسلامة الأجيال الناشئة.
كما وجه النداء خطابه لعموم المواطنين بضرورة أخذ هذه المخاطر الجسيمة على محمل الجد التام، ورفض التطبيع مع وجود المليشيات المسلحة داخل الأحياء، واتخاذ كافة تدابير الحيطة والحذر لحماية الأسر، مؤكدين بما لا يدع مجالاً للشك أن المدارس بُنيت لتعليم الأطفال والعلم والمعرفة، لا لصناعة الموت وتدريب المرتزقة، وأن حماية المدنيين خط أحمر لا يقبل المساومة.