شهادات صادمة لأسرى المليشيا في كردفان.. تصـ فية الفارين وإجبار العناصر على القتال تحت تأثير المخدرات والمنشطات
أسرى كردفان يكشفون تصـ فية الهاربين وتوزيع المخدرات في مليشيا الدعم السريع
أسرى المليشيا يكشفون تفاصيل مرعبة عن دور قوات «الماهرية» في إعدام الفارين ومنع الاستسلام، واستمرار زج المغرر بهم في محارق الموت عبر توزيع الحبوب المخدرة والمنشطات وسط عجز كامل عن تحقيق أي انتصار
متابعات – عاجل نيوز
أدلى أسرى تم القبض عليهم مؤخراً في محاور القتال بولاية كردفان باعترافات ومفاجآت خطيرة تكشف الوجة الدموي والمظلم لمليشيا آل دقلو الإرهابية، مؤكدين أن الاستسلام للقوات المسلحة السودانية هو الخيار الوحيد الذي يضمن سلامتهم ونجاتهم من محارق الموت التي تديرها قيادة التمرد.
تصفية الفارين عبر قوات الماهرية.
وكشف أحد الأسرى أن قيادة المليشيا أنشأت تشكيلات خاصة وشرطة عسكرية يتكون أفرادها حصرياً من قبيلة «الماهرية»، وأسندت إليها مهمة دموية تتمثل في ملاحقة ومطاردة العناصر المنسحبة، .
وتصفية كل من يحاول الهروب من ساحات المعارك أو تسليم نفسه، حتى وإن كان ذلك بموجب إذن رسمي أو محاولة للعودة إلى ذويه.
المخدرات والمنشطات كبديل للإمداد والانتصار
وفي شهادة أخرى، أكد أسري آخرون أن مليشيا الدعم السريع، ورغم استمرار عملياتها ومحاولاتها البائسة في محور كردفان لأكثر من عامين، عجزت تماماً عن تحقيق أي انتصار حقيقي في مواجهة باسلة من القوات المسلحة والقوات المساندة لها.
وأضاف الأسري أن قيادة المليشيا، بدلاً من توفير الدعم أو معالجة الأوضاع المتردية لعناصرها، تلجأ بأسلوب ممنهج إلى توزيع الحبوب المخدرة والمنشطات على المقاتلين لدفعهم قسراً إلى جبهات القتال، في محاولة يائسة لتغطية انهيارهم المعنوي والنفسي.
وتعكس هذه الشهادات الحية حالة التخبط والعصاباتية التي تدار بها المليشيا، في وقت تواصل فيه القوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة تقدمها الميداني لحسم التمرد واجتثاثه من جذوره.