ساعة الصفر تدق في غرب كردفان .. .. المصباح أبو زيد يزف بشرى بانتقال المعركة إلى غرب كردفان
المصباح أبو زيد طلحة يعلن انتقال المعركة إلى غرب كردفان
قائد لواء البراء بن مالك يعلن رسمياً انتقال المعركة إلى داخل حدود ولاية غرب كردفان بحمد الله وفضله، موجهاً نداء عاجلاً بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والترقب في ملحمة تحرير كبرى ترتج لها أركان المرتزقة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني متسارع يزلزل أرض المليشيا ويقصم ظهر فلولها الهاربة، أطلق قائد لواء البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، تصريحات نارية حاسمة تمثل نقطة تحول كبرى في مسار معركة الكرامة الوطنية، معلناً وبصوت العزة واليقين انتقال لهيب المعارك إلى داخل حدود ولاية غرب كردفان.
ساعة الصفر تدق في غرب كردفان
وجاء إعلان المصباح أبو زيد طلحة ليؤكد أن جحافل الحق وقوات الإسناد والجيش السوداني الباسل قد عبرت المحطات المرسومة وفرضت كلمتها الميدانية بكل اقتدار، .
مسطرة صفحة جديدة من ملاحم البطولة التي تقود حتماً إلى تطهير كل شبر من تراب الوطن الحبيب من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية والمرتزقة.
إن هذا الانتقال المظفر لساحات المواجهة يمثل ضربة قاضية للبنية المعنوية للمليشيا التي باتت تترنح تحت ضربات صقور الجو وبسالة الميدان.
نداء الحيطة والجاهزية القصوى
وفي ذات السياق، وجه قائد لواء البراء بن مالك نداءً وطنياً وتعبوياً مهماً، مهيباً بالجميع أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والترقب، في ظل التسارع الميداني المحموم وانهيار خطوط الدفاع الوهمية للتمرد.
ويأتي هذا النداء ليعكس حجم المسؤولية والحرص البالغ على سلامة المواطنين الأحباء، وقطع الطريق أمام أي محاولات يائسة تقوم بها عناصر المليشيا الهاربة التي تتقاطع تحركاتها مع حالة الرعب والهستيريا التي تعاني منها بعد تدمير إمداداتها ومحاورها في الإقليم.
انهيار المليشيا ومحاولات الاستجداء البائسة
تتزامن هذه التطورات الميدانية الكبرى مع حالة التخبط العارم التي تشهدها صفوف التمرد في مدن ومناطق غرب كردفان، حيث لجأت عناصر المليشيا إلى تجوال فاشل بمكبرات الصوت في الشوارع لاستجداء الفزع وحث المواطنين على حمايتها،.
ليقابلها الرفض الشعبي الكاسح والصمت المطبق من أهل السودان الأحرار الذين ينتظرون بلهفة ساعة الصفر لدخول قوات الجيش ولواء البراء وسط تهليل وتكبيرات النصر.
إن هذه الخطوة المباركة تؤكد أن جحافل الحق ماضية في طريقها بلا هوادة، وأن المليشيا باتت أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما الاستسلام التام على بطونها وإما السحق الكامل تحت أقدام الأبطال. (برأوون يا رسول الله)، .
هكذا يتردد صدى التكبيرات والبسملة في ثنايا الميدان إعلاناً بقرب النصر المؤزر وعودة الأمن والسلام لربوع السودان الشامخ.