عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة وكالات السفر .. .. رشان أوشي : لماذا أقال د.كامل إدريس مسجل عام تنظيمات العمل؟ «سنابل الاستثمار تعود للذهب الأخضر».. وزير الزراعة يعلن رسمياً عودة مجموعة الراجحي للعمل بالسودان.. «دمار بتمويل إماراتي ومسيرات إرهابية».. الأبيض تتعرض لفجر دامٍ باستهداف مدني غاشم يعري دموية مليشيا ... «مخدرات ومناورات في مطار القاهرة».. فضيحة الطيار السوداني تهز قطاع الطيران وخبير يضع النقاط فوق الحر... مناورات بولس ومسرحية الهدن المفضوحة».. واشنطن تبرر فشلها في مجلس الأمن بـ«أكذوبة الفرصة الإضافية».. «سقوط مؤامرة الوصاية الأمريكية».. هكذا مرغت بعثة السودان في الأمم المتحدة أنف المشروع المعادي وأطاحت... «عين العدالة لا تنام».. المباحث الجنائية بولاية سنار تفك طلاسم جريمة قتل غامضة بعد 7 سنوات وتضبط الج... «شرايين الحديد تعود للحياة».. هيئة السكة الحديد تكشف عن شراء  4 قطارات جديدة من الصين بـ15 مليون يور... «تمديد تقني تحت ضغط الخلافات».. مجلس الأمن الدولي يقرر بالإجماع مد عقوبات السودان شهرين إضافيين حتى ... خرافة الأصفار وجنيه الدم المسروق».. عزمي عبد الرازق يفند شائعات العملة ويفضح كيف يجهز المركزي لضربة ...

خطاء إستراتجي لشاد بدعمها للدعم السريع ووقوفها ضد السودان

عاجل نيوز

 

 

 

تعاني شاد من أزمات داخلية بفعل هشاشتها السياسية والعسكرية وسيارة القبيلة علي مفاصل الدولة ،

 

وياتي قرارها  بنشر قوات على حدودها مع السودان، رغم دعمها السابق لمليشيات الدعم السريع عبر الإمارات،

 

التي استخدمت مطار أم جرس لنقل المعدات وأقامت مستشفى لعلاج جنود الدعم السريع؛

 

 

فإذا نظرنا في دوافع تشاد لاتخاذ هذه الخطوة، سنجد أن التدخل السابق في السودان كان قراراً كارثيا، حيث خلقت تشاد بيئة خصبة لأعدائها الداخليين، تدخلها في السودان لم يكن سوى مقامرة غبية، وستدفع تشاد ثمنها عاجلاً أو آجلاً.

 

فتشاد ️بدخولها في الصراع السوداني، قدمت الفرصة المثالية للمتمردين التشاديين لتعزيز قوتهم واستغلال الوضع المتدهور ،

 

 

هذا التحرك يأتي نتيجة لضغوط دولية متزايدة وخوف حقيقي من انتقال الصراع إلى أراضيها ، والجماعات المسلحة

 

 

مثل حركة FACT وجماعة بوكو حرام تمثل تهديدات مباشرة للحكومة التشادية. حركة FACT كانت المسؤولة عن مقتل الرئيس إدريس ديبي في 2021،

 

 

وهي لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للحكومة الحالية بقيادة ابنه محمد إدريس ديبي، وتسعى للإطاحة به باستخدام القوة.

وجود حركة FACT على الحدود الليبية وسهولة حصولها على الأسلحة والدعم الخارجي يجعلها قوة لا يستهان بها،

 

 

ناهيك عن وجود مقاتلين من الحركة في صفوف ميليشات الدعم السريع في السودان، وقد ظهروا في عدة فيديوهات تؤكد ذلك.

 

 

ربما الآن بدأت حكومة ديبي تستشعر حجم الخطأ الذي ارتكبته بمشاركتها في حرب السودان، والتي أصبحت بيئة مثالية لتجمع معارضيها وزيادة قوتهم.

 

 

شاد تخشى من تسلل المقاتلين والأسلحة إلى أراضيها، مما سيؤدي إلى تفاقم زعزعة استقرارها الداخلي، خاصة مع وجود مليشيات الدعم السريع على الحدود.

 

كما أن تحركات الجيش الاخيره في غرب السودان ساهمت في نزوح الكثير من المتمردين”واحد اهداف المتمردين عربان الشتات كان دولة -العطاوة الكبرى-

 

 

التي تبدا من السودان وتمر بتشاد وتنتهي بغيرهما، فهم خطر متعاظم كتهديد مستقبلي ، بالاضافة لتدفق اللاجئين السابق ،

 

هذا الأمر يضع ضغوطًا إضافية على موارد وأمن تشاد، ما يجعل التحرك التشادي يعد محاولة لضبط أمنها وإرسال رسالة مفادها أنها لن تكون قاعدة خلفية للمليشيات

 

رغم تحالفاتها السابقة. بل وأكثر من ذلك، تشاد تحاول تفادي تكرار السيناريو السوداني على أراضيها، فهي ترسل رسائل لخصم قوي ومجهول قادر على استغلال وضعها الأمني الهش ودعم المعارضين الداخليين.

 

فربما ️هذا التحرك التشادي يعكس استشعارًا – متأخرا -لخطر أكبر يحوم حول هذه النقاط، خطر لم يتضح بعد

 

 

ولكنه يتراكم مع الوقت، فقد نرى تغييرات في سياسة تشاد تجاه السودان وملفات خارجية أخرى، في محاولة للنجاة من هذا الوضع المعقد الذي حشرت نفسها فيه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.