عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

المذيع بالجزيرة مباشر أحمد طه | يحكي مادار بينه وبين سوداني بالدوحة | شعرت بارتباك شديد، كنت أتمنّى أن أجري خلفه وأستوقفه ولكن ….

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

اعتدت على هذا الموقف أن يوقفني أحد الإخوة السّودانيين بالدّوحة فى الأماكن العامّة ويسلّم ويشكرني ويثني على ما نقدّمه بخصوص الملفّ السّودانيّ،

 

 

 

وفى بعض الأحيان يطلب التقاط صورة، ولا أخفي عليكم رغم تكرار هذا الموقف إلا أنّه دائمًا يدخل عليّ السّرور والسّعادة إلّا اليوم عندما استوقفني أحد الإخوة السّودانيين

 

 

 

داخل أحد المراكز التّجاريّة بالدّوحة وبعد عبارات الشّكر والتّقدير كالمعتاد قال: يا أستاذ أحمد! الأمور فى السّودان صعبة للغاية،

 

 

 

ثم انهمرت الدّموع من عينيه، وتركني مسرعًا وأكمل طريقه دون أن يلتفت خلفه، وكأنّه شعر أنّه على وشك الانهيار.

 

 

 

شعرت بارتباك شديد، كنت أتمنّى أن أجري خلفه وأستوقفه وأهدّئ من روعه، لكنّ وجود ابنتي معي وارتباكي إجمالًا حال دون ذلك.

 

 

 

أخي الّذي لا أعرف اسمه! هوّن عليك، (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا). أسأل الله -عزّ وجلّ- أن يجعل لأهلنا في السّودان من كلّ ضيقٍ فرجًا،

 

 

 

ومن كلّ همٍّ مخرجًا وأن يردّهم إلى بيوتهم وأهليهم ردًّا جميلًا.
“وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.