عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بيت الزجاج !.الطاهر ساتي يفتح النار على رئيس أركان الجيش الإثيوبي ويكشف عورات نظام آبي أحمد! «شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما ... دخان الغدر يتصاعد في شرق الجزيرة : مسيرات الانتحارية التابعة للمليشيا تستهدف مستودعات "أم عليلة" للب... حين يزور المؤثرون الخرطوم.. من يروي الحكاية الحقيقية للسودان ولماذا نحن بحاجة ماسة إلى "مرافق ثقافي"... السودان يفضش شبكة التمويل السوداء لمليشيا الدعم السريع ويكشف تورطها في جرائم غسل الأموال والاتجار با... خطوات أولية لبناء الثقة أم مناورات سياسية؟ الامم المتحدة تكشف عن آليات مشتركة بين الجيش والمليشيا لت... الزحف نحو نيالا .. «أصحاب الأرض قادمون لاسترداد الحقوق!».. مقاتلو دارفور وكردفان يسطرون ألاحم الملاح... عاجل .. بيان عاجل للجيش السوداني زلزال عسكري يضرب نظام أديس أبابا: تحالف المعارضة الإثيوبية الجديد يسيطر على 4 مطارات ويقطع الطرق الم... شاهد الفيديو.. صيد ثمين في سماء دارفور : الجيش السوداني يسقط مسيرة استراتيجية للمليشيا من طراز "FH-9...

السيادة تجاهلها ولم يدرجها ضمن قائمة المهنيين | ووزير يتفأجا بها | تهنئة دبي الحضور للعزومة من غير دعوة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تجاهل مجلس السيادة الانتقالي التهنئة التي بعث بها الرئيس التشادي محمد كاكا إدريس دبي للرئيس البرهان مهنئاً بذكريات الاستقلال،  ولم يدرجها ضمن التهاني ،

 

 

 

 

التي بعث بعا رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والملوك والامراء

 

 

 

 

وقال  وزير المعادن، محمد بشير أبو نمو، انه تفاجأ برسالة التهنئة التي بعثها  الرئيس التشادي  لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان،

 

 

 

بمناسبة ذكرى الاستقلال، وأضاف أبو نمو، كيف لرئيس يضرب بأرض الحائط كل وشائج علاقة الدم والجيرة الأزلية ويجعل من بلده منصة إنطلاق لكل آلة القتل

 

 

 

والدمار المتدفق للسودان من خلال حدود دولته. وتابع قائلا (الاختشوا ماتوا).

 

 

 

 

وفيما يلي تنشر “الطابية” تعليق وزير المعادن كاملا

 

 

 

تفاجأت كغيري من السودانيين برسالة التهنئة التي أرسلها رئيس تشاد محمد كاكا للفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة

 

 

 

بمناسبة العيد الوطني للسودان.. الرسالة حقيقة ذكّـرتني بالمثل السائد الذي يقول (الاختشوا ماتوا)!.

 

 

 

 

كيف لرئيس يضرب بأرض الحائط كل وشائج علاقة الدم والجيرة الأزلية بين البلدين الشقيقين،

 

 

 

ويجعل من بلده منصة انطلاق لكل آلة القتل والدمار المتدفق للسودان من خلال حدوده لغرض السيطرة على السودان

 

 

 

أو إسقاط مدينة الفاشر كخطة (ب) لإقامة دولة لعربان الشتات بدعم مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة؟.

 

 

 

 

نحن في هذا الظرف نتساءل إلى متى نصبر على تشاد والعدوان ينطلق من أراضيها وبوتيرة متصاعدة وبوسائل متجددة؟

 

 

 

 

آن الأوان أن تجتمع الحكومة السودانية على مستوى القيادة السياسية والعسكرية لاتخاذ قرار يناسب المستوى المتصاعد للعدوان التشادي على السودان،

 

 

 

أو على الأقل يجتمع وزراء الخارجية والدفاع والثقافة والإعلام للتفاكر حول عمل تنسيقي للتعاطي الأمني والإعلامي والدبلوماسي لمواجهة هذا العدوان الغاشم والذي يزداد وتيرته كل يوم.

 

 

 

وأنا أفكر في هذا الأمر طوال الرحلة إلى المنزل، عُدت مُنهكاً ومُحبطاً من سلوك حكومتنا الذي فاقت النبي أيوب في صبره، تجاه دولة تشاد المعادية!

 

 

 

ولكن ما أراحني وسهّل عليّ النوم بعض الشئ، هو استماعي لخطاب الفريق أول ركن ياسر العطا في أم درمان بمناسبة أعياد البلاد بعيد الاستقلال،

 

 

 

وكعهده كان واضحاً ومباشراً وجريئاً وواثقاً عن نفسه وعن قواته المسلحة، فلله درّك يا ياسر لك تُرفع القبعات دائماً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.