عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

راشد عبد الرحيم | زلزال نيروبي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في اليوم التالي لحشد الدعم السريع و الدول الحليفة له في نيروبي و قبل إعلان الميثاق و الحكومة الموازية نشرت صحيفة الإستاندر اليومية الكينية و في صدر صفحتها الأولي صورة كبيرة لحميدتي و عنونتها بكلمة واحدة ( الجزار)
.كان ذلك إيذانا بالزلزال غير المتوقع الذي اربك الدعم السريع و حلفائه من الدول الداعمة .

 

 

 

 

تصاعد الرفض الكيني من قبل المعارضة و الإعلام و المجتمع المدني و حررت شكوي في المحكمة العليا ضد وزراء الخارجية و الداخلية و مدير الشرطة تطالب فيها بوقفهم عن السماح للمحتشدين بإكمال ما ينوون فعله بإعتباره مهددا لمصالح بلدهم .

 

 

 

جاء الموقف الدولي الأكبر من الولايات المتحدة عبر محادثة بين الرئيس الكيني ووزير الخارجية الأمريكي كما جاء ذات الموقف من الأمم المتحدة .

 

 

 

 

إعلان حكومة موازية لدولة من خارجها يهدد دولا أفريقية لديها مكونات ساعية للإنفصال .
زلزال نيروبي اصاب تحركات الدعم السريع بقوة ليس في الخارج فقط بل في الداخل و اقله ما احدثه تحالفه مع المتمرد الحلو و ما اثاره من تحرك وسط ابناء النوبة ضد إتفاقه مع الجنجويد و لتتسع دائرة عداوته مع العديد من المكونات القبلية في دارفور ثم كردفان .

 

 

 

 

 

حرب المتمردين حفلت بالكثير من المطامع و لم تقتصر علي سعيهم للسيطرة علي الدولة و جاء السند الكبير لهم من دول خارجية غير معنية بمصالح التمرد بل تحركها اطماع كبري في السودان هدفها اوسع من الحصول علي منافع مالية محدودة بل تريد ان تحيط بكل مقدرات وثروات السودان الكبيرة و الواسعة و أراضيه الشاسعة و التي تشكل لها عوضا عن صغر مساحتها و النفط الذي تبني عليه رفاهيتها و ترفها و تخشي علي مستقبلها جراء فقدانه لكونه سلعة ناضبة و قريبا ستجف و تنقطع عنهم .

 

 

 

 

هذه الاطماع تفسر دوافع الدعم الكبير للتمرد و الإصرار عليها و تسخير السلاح و العتاد و الأموال و العلاقات السياسية و الخارجية له و يؤكد ذلك العدد الكبير للدول التي تم تسخيرها و شرائها و قبل كينيا كانت يوغندا و تشاد و حتي توغو وصلوا عاصمتها و سخروا سحرتها .

 

 

 

الأهداف و المطامع الخارجية في بلدنا تبين و تؤكد أننا سنواجه تحديات كبيرة و أن الحرب لن تنتهي بيسر و ستتواصل و تتعدد صورها و تتكرر .
مواجهة ما يجري ضدنا يحتاج إعدادا كبيرا اوله العمل العسكري و الذي ينبغي ان يكون منتهاه التدمير الكامل للقوة العسكرية للتمرد و بكل اشكالها المالية و العسكرية و البشرية و الإحاطة بكل حواضنه .

 

 

 

الإنتصار في حربنا لن يتوقف علي إنهاء التمرد بل بإغلاق كل المنافذ المسببة للطمع في بلدنا و من اهمها لجم الأطماع الإقتصادية بنظم ترتب بها المعاملات المالية و التجارية .
السودان دولة مفتوحة سلعنا تهرب من الذهب إلي المحاصيل و الماشية و كل شئ .

 

 

 

 

الفساد هو اوسع ابواب سرقة مقدراتنا كما أن حدودنا مفتوحة للتهريب و دخول البشر بلا تاشيرات و العيش فيها بلا إجراءات إقامة و جنسيتنا و جوازاتنا تباع و تشتري .
سفراء بعض الدول يتحركون بلا ضوابط ناظمة و لا تحديد لأنشطتهم و مهامهم . موائدهم مشرعة و كذا اموالهم و قبلهم و معهم كانت اموال حميدتي تعمل في البلاد يشتري بها السياسيين و رجال الحكم و الإدارة الأهلية بجزلان كبير و دولار موزع و بكاسي تجوب الطرقات .

 

 

 

 

الأخطر ان حولنا دولا و خاصة الأفريقية قابعة في أسواق البيع و الشراء هي و منظمتها الإقليمية .
هذا وضع يتطلب جهدا أكبر مما هو مبذول يضاف إلي ماتقوم به قواتنا المسلحة من أعمال خارقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.