عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني

عثمان ميرغني | السودان الي أين ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التزم الاتحاد الأفريقي برعاية المسار السياسي في الأزمة السودانية، وذلك العام الماضي مع بداية مهمة المبعوث الأمريكي آنذاك، “توم بيرليو” الذي تولى المسار التفاوضي العسكري والإنساني.. إلا أن هذه الجهود اصطدمت برفض الفريق أول عبد الفتاح البرهان المشاركة، مما أدى إلى توقف قطار المفاوضات.

 

 

 

 

 

الفكرة الأساسية تتمحور حول عقد مشاورات موسعة مع القوى السياسية السودانية بمختلف ألوانها، للتحضير لحوار “سوداني-سوداني” يفضي إلى توافق حول عملية سياسية تستعيد الفترة الانتقالية ،  وبفضل قرب مصر من القوى السياسية السودانية، نجح مؤتمر القاهرة بداية يوليو 2024 في جمع الطيف السياسي والمجتمعي تحت سقف قاعة واحدة. ومع ذلك، لم تكن المكونات السياسية والمجتمعية في مستوى المسؤولية الوطنية، ففشلت في استغلال الفرصة لبناء لبنة أساسية لحوار سوداني قادر على تغيير واقع الوطن والمواطن المأزوم.

 

 

 

 

 

ثم دعت الآلية الأفريقية الرفيعة المكونات السياسية السودانية لاجتماع بأديس أبابا في يوليو 2024. حضرت الكتلة الديمقراطية وبعض المكونات الأخرى، لكن مجموعة “تقدم” امتنعت عن المشاركة، مما اضطر الآلية الأفريقية الرفيعة إلى عقد مؤتمر منفصل لمجموعة “تقدم” في أغسطس 2024.

 

 

 

 

قبل يومين، وتحديدًا الخميس 21 فبراير 2025، انتهت جولة جديدة من المشاورات برعاية الآلية الأفريقية الرفيعة ومنظمة الإيقاد. شاركت فيها قوى سياسية ومدنية، لكنها لم تصل إلا إلى النتيجة المتوقعة، والتي لخصها حزب الأمة بزعامة مبارك الفاضل في بيانه بعبارة “جولة فاشلة”.

 

 

 

 

 

أكمل المشهد السياسي القاتم بيان صادر عن قائمة طويلة من المكونات السياسية والمجتمعية، على رأسها جعفر الميرغني، ومني أركو مناوي، والناظر محمد الأمين ترك، وعضو مجلس السيادة عبد الله يحيى، ويوسف محمد زين عن الحزب الوطني الاتحادي، ونبيل أديب، وبحر إدريس أبو قردة، وعضو مجلس السيادة صلاح الدين رصاص، وزينب كباشي عن مؤتمر البجا، والتوم هجو، ومصطفى طمبور، وآخرين. انتقدوا في بيانهم مشاورات أديس أبابا لـ”عدم شمولها كل القوى السياسية”.

 

 

 

 

 

أي عاقل ينظر إلى هذا المشهد لن يجد صعوبة في إسدال الستار على أي أمل لنجاح القوى السياسية والمجتمعية السودانية في الارتقاء إلى مستوى التحديات المصيرية التي تواجه البلاد. ويصبح السؤال الحتمي الكبير: ما العمل؟

 

 

 

 

بكل يقين، لا سبيل إلى حل إلا بظهور قوى جديدة على المسرح السياسي السوداني، قوى قادرة على استنباط مفاهيم جديدة وابتكار آليات وأدوات وحلول للأزمة السودانية المزمنة.

 

 

 

 

كيف تتكون هذه القوى؟ كيف تبدأ نشاطها؟ كيف تخترق الواقع المتدهور؟

هذا ما يجب أن نتحاور فيه جميعًا.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.