عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية . إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و...

ليس شخصًا متطفلاً على الجن_جويد | مالم تعلمه عن علاقة رئيس حزب الامة القومي | المتمرد فضل الله برمة ناصر بالدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

عزمي عبد الرازق

برمة ناصر ليس شخصًا متطفلاً على الجن_جويد، ولكنه يعتبر كائنًا أصيلاً في هذه الميليشيا، وهو أحد أهم قادتها العسكريين، ومن ضمن المجموعة التي خططت للحرب.

 

 

 

أذكر أنني سبق وأن زرته في منزله بشارع أوماك لإجراء مقابلة صحفية لموقع الجزيرة، وذلك بعد سقوط نظام الإنقاذ مباشرة.

 

 

 

ساعتها أخرج الرجل ورقة من جيبه وقال لي: “هذه خطتنا لإعادة هيكلة القوات المسلحة السودانية”.

 

 

وكان يريد التخلص من جهاز الأمن، ولم تتضمن تلك الخطة أي إشارة لدمج الدع.م السريع، بل كان يكيل المدح لقادته ويراهن عليهم في مشروعه التخريبي، كما ظهر اليوم.

 

 

 

 

كثير من قادة وعضوية حزب الأمة كانوا يعرفون ذلك، لكنهم أثروا الصمت، وداسوا حتى على هجوم الإمام الراحل الصادق المهدي على قوات آل دقلو الإرهابية

 

 

 

ووصفهم ب”نعامة المك”، تلك التي تستغيث وتدفن رأسها في شنطة البوليس، على قول أبكر آدم إسماعيل.

 

 

 

 

وبالتالي فإن حديثه الآخير بأنهم خططوا قبل التوقيع على (الاتفاق الإبليسي) في نيروبي على ضمان الحصول على شرعية خارجية وشراء طائرات عسكرية،

 

 

 

ومحاولة تبرير هزائمهم في الميدان، هو حديث شخص متورط – هو وحزبه – في هذه الحرب، وشريك بالأصالة في كل الجرائم والمجازر التي حدثت في ولاية الجزيرة أو دارفور،

 

 

 

 

ولكن في نهاية الأمر سوف تصطدم كل أوهامه التخريفية تلك بصخرة القوات المسلحة والشعب السوداني، وسوف تندلق البرمة على رؤوس من يحملونها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.