عاجل نيوز
___________(١)___________
(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ) يونس ..
لا حُجّة اليوم ولا رفث ولا جدال ولا فسوق انها ساعة نصر وفتح وتكبير وتهليل وخشوع وخضوع وحمد وشكر لله وحده ..
– عامان من الحرب الان يتم تغيير المنهج ومقرّر الحرب وورقة امتحان من أطلق الرصاصة الاولي و من اشعل الحرب !؟! لتحل أسئلة منطقية ..
– كيف استطاعت مليشيا قبليّة محدودة ومجموعة بطالة سياسية (قحط) إعلان التمرد وادارة حرب ضد الدولة والشعب وحريق وطن بالكامل وتحويله الي مشرّد ونازح ولاجئ وكيف تأتّي لها ذلك ولعامين ؟؟!!
– حاكم دارفور القائد منّاوي سألته صحفية(سوأل استدراجي تجريمي) لماذا دخلتم بقواتكم الي ليبيا بعد هزيمتكم ؟!
– ردّ بذكاء ساخر يعني عايزانا نمشي وين السماء ذات البروج ؟!
– الاجابة تستبطن استحالة ادارة تمرد او حرب ضد سلطة اي دولة دون دعم سياسي ومادي وعسكري (خارجي).
– دويلة الإمارات ..
– النسخة الهجين العربية العبريّة لدولة الكيان الاسرائليه ..
– دشّنت وضاعتها وعمّدت روحها الشيطانية بالدم؛ و المشاركة في اربعة حروب عربية بالتوالي (العراق – ليبيا-اليمن-وسوريا) بتحويلها الي كيانات مقعدة عاجزة خارج سياق الدول الحديثة
؛ما اكسبها صكّ عمالة وارتزاق دولي معتمد لدي الأمبريالية الغربية والصهيونية العالمية دون غيرها من دول المنطقة فقد وفّرت عليهم جملة من المتاعب
وحقّقت اهدافهم دون كُلفة فهي لا تكتفي إلا بدفع الفاتورة كاملة لغاية قتل الشعوب العربية وتدمير الحضارات والدول وانظمة الحكم ..فهي تلعب في ذات مساحات ومربعات (الكيان الصهيونى الاسرائيلي)
ودوره الوظيفي ومهمته الرئيسة بتقسيم المجتمعات وتحطيم الدول واضعاف نسيج الوطن العربي والحيلولة دون اي وحدة او امل بتماسك مجتمعي سياسي لصالح الامة وبإشاعة روح الاحباط والانكسار وسط الاجيال الشابة ومن ثمّ التبعية المطلقة للغرب والسليم ..
– اذن دويلة الإمارات وهي تضع العقال العربي علي رأسها أجدي ان تذهب بعيداً في التخريب ولعب الأدوار التي فشلت في تحقيقها اسرائيل ؛ وفي زمن وجيز ..
وفوق ذلك تتحمّل الإمارات كل ميزانيات مرصودة لتحقيق الغايات والاهداف ضمن استراتيجية الصهيونية العالمية والكولونيل الغربي بالنسخة الحديثة !!.
– من السودان ..
– لاول مرّة تصطدم خطة وتدابير الدويلة الوظيفية الاماراتية العبريّة بشاعة وانحطاط ودموية والخادمة للمهام الاجنبية بصخرة تهزم مكرها وأموالها وجيوش مرتزقتها وهي لا تكاد تصدّق وترفض حقيقة الهزيمة والتسليم وهي تراها بأم عينها ..
– نجحت الدويلة دون شك بعد هندسة جينية ورعاية وصناعة خاصة للمرتزق والمليشي البسيط الجاهل والمتواضع في كل شي (حميدتي) ليصبح أسطورة وليس مجرد بطل بأفلام الاكشن بهوليود ونجحت في تسويقه وتقديمه
(للشعب والحكومة السودانية) نسخة جديدة يتم تدويرها وتطويرها بذكاء حسب كل مرحلة ومطلوباتها ؛ وبما يمضي نحو خطتها الأصل (الصهيوغربية) المرسومة لابتلاع الدولة السودانية بعد تحطيمها بالكامل بِني تحتية وشعب منعدم الارادة ..
– كم استغرقت خطة حرب السودان وغزو وتدمير عاصمته الخرطوم وولاياته المجاوره الجزيرة وسنار ؟! وعلي الحدود الغربية البعيدة بدارفور ومحاصرة جنوب وسطه بكردفان ؟!
وكم كلّفت من اموال تسليح وامداد وعتاد عسكري ووظّفت من علاقات دول الجوار للانخراط في المهمة القذرة ؟! وجنّدت من عملاء الداخل السياسي واخترقت من موسسات نظامية وحكومية وعملاء الخارج دول جوار ودول عبور ومواني ومطارات ومرتزقة اجنبية عالمية ؟!
– الدويلة ..
– يؤكّد الواقع والبينات والشهود انها بدأت التخطيط للحرب قبل أعوام من انقلاب أبريل 2019م (منذ تجنيد مدير مكتب الرئيس الأسبق الفريق طه الحسين) وتسارعت خطواتها واكتملت مع سيناريو (الاتفاق الإطاري /ديسمبر 2022م) الذي رُسِمَت ملامحه بخطة الرفض لاستحالة القبول به من قبل الجيش
الذي جرّده من سلطته ونزع شرعيته قوّة دفاع وطني وجعل من سلطة (حمدوك) حاكمة دون شرعيّة قانونيّة ولا انتخابية ؛اما الشعب فاجلسه في مقعد الخدم والعبيد من عصور الظلام الوسطي تحت فوهات بندقية مرتزقة دقلو ومسخ بقايا علمانية قحط وتحت غطاء دولي (فولكر / وبعثته الدولية)..
– اليوم يستيقن العُصاة الغُزاة الحُفاة العُراة القتلة والزُناة العُربان والأفارقة والغُربان انّ الله حقّ والهزيمة حقّ والسودان حقّ تحمية الأرواح وتهفهف فوق سماه وتسوره الأبدان ويجمله الإحسان ويعطره الآذان وينهض بذمته ادناه ..
– اليوم يُكشَف عن ساقٍ ؛ لم ينجوا أحد ..
وقد كانوا يُدعوْن الي الخروج سلما فهاهي الأرواح تنسلّ مسحا بالبنايات والأعيان والشوارع لا عاصم لهم اليوم ..
هُزِمت الدويلة وانكفي القِدْر وانزلقت اقداح التآمر والكيد والغدر ..
اليوم تكشِف عن ساقها ؛ غواية وتهتكا يقرّبها زُلفي لسيدها كلما انطمست معالم هويتها كلما ترقّت بعتبات البِغاء وتسفّلت بجُب الخطايا ..
قُضي الأمر ..