عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

ما الذي أغضب الإمارات | ماذا وجد الجيش في مبنى وزارة التجارة المطل على القصر الجمهوري

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

أكثر ما أوجع الإمارات الممول الرئيسي،للجنجويد هو هلاك قيادات غرفة السيطرة والعمليات في وسط الخرطوم الكائن في مبنى وزارة التجارة المتأخمة للقصر الجمهوري

 

 

 

الذي يتكون من ضباط من دويلة الإمارات  والقائد استرالي يحمل جنسية اماراتية بالإضافة لي ضباط من تشاد وجنوب السودان…

 

 

 

 

□ أنهيار هذه الغرفة شكل ضربة كبيرة أفقدت المليشيا الكنترول والتحكم لأنها هي التي توجه القيادات الميدانية بالتحرك والهجوم …

 

 

 

حسب الكاميرات الحرارية الحديثة جدآ الموزعة في كل شارع من شوارع وسط الخرطوم تراقب الشاردة والواردة

 

 

 

وكذلك اللابتوبات التي وجدت وكانت هنالك مراسلات عن طريق الاميل فيما بينهم مع هيئة الأركان في أبوظبي ..

 

 

 

 

اذا كنت تعتقد بأن عثمان عمليات أو عبدالرحيم دقلو هم من كانوا يديرون العمليات فأنت يا عزيزي لا تعلم شي …هؤلاء مجرد دميات …

 

 

 

كيف لعبدالرحيم دقلو أو عثمان عمليات التحكم في قوات اغلبها يتحدث الانجليزية والفرنسية …

 

 

 

 

□ سقوط مبنى وزارة التجارة رغم التحصين الجيد والقوات التي كانت متواجدة لحمايته اغلبهم اجانب وصفوة حتى لا يحدث خيانة لقيادات السيطرة ويملكون احدث الاسلحة

 

 

 

 

ورغم ذلك بعزيمة الرجال وتضحيياتهم كسروا الحصن الحصين و كان هو مفتاح النصر والدخول للقصر الجمهوري ومنطقة وسط الخرطوم … كيف سقطت وكيف علم الجيش بي الكاميرات المزروعة رغم صغر حجمها …تابعوا

 

تفاصيل أوفى لاحقا…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.