عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت

عميد (م) إبراهيم عقيل مادبو | حصاد الألسن والتحليلات المغرضة تفتت الوحدة الوطنية.

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

صناعة التحليلات والتكهنات في الميديا الإلكترونية، أصبحت صناعة يتصدر فيها البعض المشهد السياسي في السودان، وأصبح لهذه الصناعة رواد وأتباع ومستمعين ومشجعين، وأسوأ ما في هذه الصناعة أن اي رد او تعقيب عليها سيضعك في خانة او عداد المتابعين لهذه الصناعة والمخدوعين بها..

 

 

 

 

واتعجب لمن يحلل أي قول، ويرد على منشورات وصور هذه الصناعة بدون إعمال العقل وإتباع المنطق والنظر في الوقائع، والتقصى عن المصدر لضمان الحصول على المعلومة الصحيحة، وهي العلاج الأمثل لمكافحة المعلومات المضللة..

 

 

 

 

أليس حَريٌّ بنا أن نرجع إلى ميزان العقل وأن نفكر بوعي؟، فبدون العقل والوعي لن نستطيع أن نفرق بين الحقيقة والأكاذيب والفبركات والأوهام، وبين الصحيح والطلس وسواقة الخلا..

 

 

 

 

 

لقد أصبحت المشكلة في السودان أن العقل السياسي الجمعي بات يترجم اختلافه مع الآخرين وأفكاره وتصوراته في شكل سوقي غير مهذب، ولذلك تأتي أحاديث البعض وتعليقاتهم جارحة ممعنة في السخرية والتطاول، ولا تراعي أصول الأدب وشروط النقاش، وللأسف البعض يتصور أن حرية الرأي والتعبير هي أن تقول كل شئ دون ضوابط وأحكام، وثالثة الأثافي أن البعض مستمسك بقاعدة إن لم تُصلح فضُر، (وإن لم تلحق فجدع بالحجارة) وكل ذلك ناتج بسبب إتباع هوى النفس والإنتصار للذات.

 

 

 

 

 

 

الشعب السوداني حباهُ الله بالأدب منذ الأزل، ولكن بكل أسف في هذا الزمان تركنا كل القيم النبيلة وتم توظيف ألسنتنا في السباب والوصف الرخيص، وهذا ما أدى إلى تدمير ونسف مُمسكات اللُحمة الوطنية، وإهدار جميع الفُرص في الوفاق والتوافق، وتهيئة البيئة المناسبة لظهور أعداء الوطن والنشاط الهدام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.