عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

عصافير الخريف | ‏78 ألف وثيقة مسربة | كشفت أبو ظبي أشعلت نيران الكراهية للإسلام والعرب في أوروبا

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

‏كشفت وثائق مسربة نشرها موقع “ميديا بارت”، عن نشاط متنامٍ بين شركة استخبارات سويسرية خاصة تدعى “ALP Services”، شنت حملة تشويه، بدعم وتمويل إمـ ـــاراتي، ضد نحو 1000 أوروبي، من بينهم أكثر من 200 فرنسي، زعمت الشركة أنهم متورطون بأنشطة لصالح الإخــــوان المسلمين، وأدت إلى وضع أسمائهم كإرهابيين محتملين داخل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في أبوظبي.

 

 

 

 

‏وذكر الأكاديمي البريطاني أندرياس كريج، المحاضر في كلية “كينجز كوليدج” بلندن، في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي”، قصة حملات تشويه وجهتها الإمـــ ـــارات ضد مئات الشخصيات الأوروبية، ومنهم غير مسلمين، اتهمتهم بأنهم تابعين أو مؤيدين للإخــ ــوان المسلمين ويسعون لتخريب أوروبا أو “أسلمتها.

 

 

 

‏وقال كريج، في المقال الذي ترجمه “الخليج الجديد”، إن عناوين إخبارية انتشرت في أوروبا مؤخرا وكشفت عن 78 ألف وثيقة تم تسريبها مؤخراً، تضم ما يشبه حبكة في “رواية تجسسية رخيصة”، حيث قامت شركة استخباراتية سويسرية خاصة بالنيابة عن إحدى ممالك الخليج بشن هجوم واسع النطاق على مواطنين ومنظمات مجتمع مدني وشركات في 18 بلداً أوروبياً.
‏

 

 

 

وأضاف الكاتب أن تلك الحملة التشهيرية “الرديئة” لم تكن سوى رأس جبل جليدي ضمن حملة تشنها منذ عدة سنين دولة الإمــ ــارات بهدف تقويض الحوار الدائر في أوروبا.
‏

 

 

 

‏وكشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن المسجد الذي تم تسليط الضوء عليه في وسائل الإعلام عقب تفجير مانشستر عام 2017 كان هدفًا لحملة تشهير نظمتها حكومة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

‏وتبين أن من نفذ الحملة كانت شركة استخبارات سويسرية خاصة استأجرتها أبو ظبي في مسعىً لإنشاء روابط زائفة بين الهجوم والمسجد وجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

 

‏وورد اسم مركز مانشستر الإسلامي، المعروف أيضًا باسم مسجد ديدسبري، من بين مئات المنظمات والأشخاص، معظمهم من المسلمين، في ما لا يقل عن 13 دولة أوروبية، الذين استهدفتهم شركة Alp Services السويسرية بين عامي 2017 و2020.

 

 

 

‏وظهرت التفاصيل بدايةً عقب تسريب آلاف الوثائق إلى صحيفة ميديابارت الفرنسية قبل ان يتم تبادلها على نطاق واسع مع الصحفيين في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط.

 

 

 

‏ومنذ سنوات، تقود الإمارات حملات شرسة ضد الحركات الإسلامية المعتدلة، حيث انتقلت من محاربتهم داخل الدول العربية إلى ملاحقتهم في أوروبا.

 

 

‏وتزامنًا مع زيادة وتيرة تطبيعها مع الاحتلال الإسرائيلي، استغلت أبوظبي مخاوف المتوجسين في الغرب لوصم الحركات السياسية الإسلامية باعتبارها من أشكال التطرف الأيديولوجي المنبثق عن الإسلام.

 

 

 

‏وبشهادة العديد من الصحفيين والباحثين في أوروبا، كالباحث البريطاني أندرياس كريغ، فإن الإمارات تربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا لتبرير سحق المعارضة السياسية ذات الخلفية الإسلامية، وتبرير الممارسات القمعية لأي نشاط سياسي في الإمارات، وتروج للإسلاموفوبيا من خلال شبكات نفوذها في الغرب.

 

 

‏وفي 2017 رفضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تصريحات وزير التسامح الإماراتي نهيان مبارك آل نهيان، ووصفت تصريحاته بأنها “حملت تحريضا مبطنا على المسلمين في أوروبا”، حيث جاء فيها أن إهمال الرقابة على المساجد تسببت في الهجمات الإرهابية.

 

 

 

‏واعتبرت المنظمة أن تصريحات الوزير محاولة يائسة لتحويل المساجد في أوروبا إلى مراكز أمنية تخدم أجندات إماراتية.

 

 

 

‏وبينت المنظمة أن المساجد في أوروبا تخضع لأنظمة صارمة كباقي الجمعيات والمؤسسات في أوروبا، وتحرص إدارة المساجد على أداء رسالتها وفقا لتعاليم الإسلام السمحة.

 

 

‏وحذرت المنظمة دول الاتحاد الأوروبي من الاستجابة لطلب الوزير الإماراتي لتدريب الأئمة في دولة الإمارات حتى لا تتحول المساجد في أوروبا إلى مراكز أمنية للتجسس تعمل لصالح دولة الإمارات.

 

 

 

‏وكشفت مجلة نيويورك تايمز الأمريكية، عن أسرار تعاقد الإمارات مع شركة استخبارية سويسرية في مهمة حملة تشويه أطلقتها أبوظبي ضد مؤسسات إسلامية في أوروبا.

 

 

‏وقالت المجلة في تحقيق مطول لها ترجمه المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، إن الإمارات استعانت بشركة للتجسس والاختراق لمحاربة وتشويه سمعة عشرات المنظمات والمؤسسات ذات المرجعية الإسلامية في أوروبا منذ مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي.

 

 

‏وأوضح التحقيق الذي أجراه الصحفي الأمريكي ديفيد كيركباتريك، أن حملة التحريض والاختراق الإماراتية للمؤسسات الإسلامية تصاعدت عقب “الانقلاب العسكري” على الرئيس المصري محمد مرسي عام 2013.

 

 

 

 

‏وأظهر التحقيق أن الإمارات استهدفت بوسائل متعددة التحريض على المؤسسات الإسلامية في أوروبا، بما في ذلك استخدام شركة “ألب سيرفيسيز”، للاستخبارات والتأثير المثيرة للجدل بأساليبها.

 

 

 

‏وكشف التحقيق أن الإمارات كانت تدفع ماريو بريرو مؤسسة شركة ألب مائتي ألف يورو شهريًا لتحديد مواقع الأهداف ومهاجمتها في جميع أنحاء أوروبا.

 

 

 

‏وأفاد التحقيق بأن الإمارات التي تخشى أسرها الحاكمة من تأثير ثورات الربيع العربي عليها، استخدمت شركة “ألب سيرفيسيز” لاستهداف منظمات ومؤسسات وشركات مملوكة في أوروبا كان أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين من بين مؤسسيها.

 

 

 

‏واعتبر أن أكبر حملة دبرتها الإمارات كانت ضد منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية، وهي مؤسسة خيرية دولية كبرى تأسست عام 1984 على يد عصام الحداد، الذي عاد لاحقا إلى مصر ولعب دورا بارزا في جماعة الإخوان المسلمين.

 

 

 

‏وقال التحقيق إن الإمارات، ومنذ انقلاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي في مصر عام 2013، وضعت عشرات المنظمات والمؤسسات على ما تعتبرها “قائمة إرهاب”، وشرعت بتشويه صورتها في الغرب لتقويض نشاطها.

 

 

 

‏وأوضح أنه من بين المنظمات التي استهدفتها الإمارات: مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، والجمعية الإسلامية الأمريكية، ومنظمة الإغاثة الإسلامية، والمنظمة الخيرية الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.