عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

كيف صف الدعم السريع مستشاره ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

إبراهيم أحمد جمعة

تشهد أروقة المليشيا تصاعد توترات مختلفة، تارة بفعل الخلافات الداخلية بين مكوناتها وصراعات قادتها، حيث تلعب المصالح المتقاطعة دوراً مهماً في ازدياد حدة الخلاف، فلا روابط ولا كوابح أخلاقية تبدو في الأفق القريب.

فهل وقع أحمد الأمين العالم ضحية لهذه الخلافات؟

للإجابة على هذا السؤال، في ظل الأجواء المتقلبة وانقطاع شبكات الاتصال في مسرح الأحداث، تصعب مهمة البحث والتحقيق، ولكن تظل قراءة مسرح الحدث من الأهمية بمكان. أحمد الأمين العالم سياسي طموح حد التهور والطمع، شغل منصب رئيس اللجنة الاجتماعية بمجلس الولاية التشريعي في آخر دوراته،

اول ظهور له كمستشار

وحين اندلاع الحرب ظهر كمستشار للمليشيا، مما جعل المراقبين يضعون أكثر من علامة استفهام!! لجملة من المعطيات، تأتي في مقدمتها كونه “حافظاً لكتاب الله”، تلك النقطة جعلت كفة الميزان في الرأي لا تميل لصالحه، والأمر الآخر هو اتجاه المذكور لتجميع زكاة الزروع والأنعام وجمع الجبايات من أسواق المناطق، وكل تلك المهام تضعه في قائمة المطلوبين جنائياً، فالرجل تشريعي يدرك سوء تصرفاته.

 أجواء من الخلاف

الإشارات أعلاه جعلت الخلافات تغطي على تحركات الرجل، حيث تأذى منه مواطنو قرى أم صميمة، والديكية، والطينة، وأبو حراز كثيراً، وتأذى منه رعاة الشنابلة أيضاً، خاصة في جباية زكاة الأنعام. والمؤشرات تفيد بجمع الرجل ثروة ضخمة، فهل كانت الثروة إحدى نقاط الخلاف بينه وبين قادة المليشيا؟

اعتقال

الشواهد والأدلة تشير إلى أن الرجل تم اعتقاله صباح الأربعاء 23 /4 /2025، برفقة عدد من العناصر تصل في مجملها إلى (4)، وتم الوصول إلى (المرحة) السعية الخاصة بالمذكور واستلامها، وتُقدَّر البهائم المستلمة بعدد (750)،

تعذيب ثم إطلاق نار

وفق مصادر ومؤشرات الاستقصاء تذهب في اتجاه تعرض الرجل وثلاثة عناصر أخرى إلى التعذيب قبل إطلاق الرصاص عليهم. وتكشف بعض المصادر أن الخلاف بالأساس متعلق بتحصيل الزكاة وأين يتم توريدها.

والسبب الآخر هو عمليات تسليم أبناء جلدته من قرية أم شاوة، التي سبق أن هاجمها (السمبك) وسقط فيها (18) شهيداً. فهل تسبب طموح الرجل في مق*تله؟ أم تظل مسألة هلاكه معلقة لحين بروز أدلة أخرى؟

من هو المسؤول عن تصفيته

في الصورة، تبدو شخصيات قادة المليشيا الذين اعتقلوا المذكور ووقفوا على الأمر، وهم القادة الموجودون بمنطقة أبو حراز (سليمان). فهل يُعتبر المذكور مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن تصفية المذكور وتعذيبه؟ وهل تكشف عملية تقسيم (البهائم) عن اشتراك لمجموعات مختلفة في مق*تله؟ والإشارات مجتمعة ربما تكشف عن ضوء يمكن من خلاله تأكيد أو نفي مق*تل أحمد الأمين العالم، الرجل المثير للجدل، رغم حالة الارتياح التي سادت أوساط القرويين في القطاع الغربي.

ولن عودة

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.