عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

الطاهر ساتي | وهذا الأثر … ❗️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

و من روائع أمير الشعراء أحمد شوقي، واصفاً ذوي الأثر الإيجابي في حياة الناس :

و كُن في الطريق عفيف الخطى ..شريف السماع ..كريم النظر

وكن رجلاً إن أتوا بعده ..يقولون : مرّ .. وهذا الأثر

عيد الام

وعلى سبيل المثال، ذات نهار في العام 1956، لم يكتف علي و مصطفى أمين بنشر رسالة الأم التي جاءته شاكية جفاء أولادها، ولم يكتفيا بنشر ملخص زيارة أم اخرى جاءت شاكية هجرة أولادها..!!

لم يكتفيا بالنشر في صحيفتهما (أخبار اليوم)، بل إتفقا على إطلاق فكرة عيد الأم ..و نزلت الفكرة من الصحيفة إلي مجتمع مصر، لتنبت شجرة يستظل بها أبناء و بنات العرب الى يومنا هذا ..!!

صحيح كل أيام حياتك عيدٌ للأُم، ولكن ليوم 21 مارس طعم خاص، بحيث يحتفي فيه الأبناء بأمهم … وهكذا أصبحت فكرة قلمين شجرة ذات ظلال وارفة..قصار النظر يصفون الفكرة بالبدعة، وهم كمن يحدق في سبابتك حين تشير بها إلى القمر..!!

الدورة المدرسية

وكذلك الدورة المدرسية التي كانت تحتفل بها مدارس السودان منذ العام 1974 وحتى قبل الثورة، ثم توقفت..هي أيضا فكرة جادت بها قريحة أستاذنا الراحل المقيم حسن مختار بصحيفة الصحافة في العام 1974..فكرته، كتب عنها ثم تبناها الرئيس الراحل نميري لتصبح واقعاً جميلاً ..!!

إيد على إيد

وحبيبنا الدكتور مزمل أبو القاسم امتداد لعمالقة القلم الذين يتركون أثراً ايجابياً في حياة الناس، وذلك بتحويل الأفكار إلى أعمال ..( إيد على إيد)، فكرته و قد ترجمها الى واقع، بحيث صارت مبادرة يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي والقائد العام للجيش..!!

فالهدف من المبادرة هو أن يكون للمجتمع دوراً في دعم أُسر شهداء وجرحى معركة الكرامة..ومنذ الأسابيع الأولى للحرب، ما جلست مع مزمل لحظة إلا و كانت فكرة المبادرة ثالثنا ..ظل يطرق عليها، ومن يعرف مزمل عن قرب يعرف سر إصراره على تنزيل فكرته على أرض الواقع..!!

فالسر يا سادتي هو قلبه العامر بالحق والخير و الوطن..وفي الخاطر، في ديسمبر العام الماضي، زرنا بعض جرحى معركة الكرامة، و كان الكل

متماسكاً وكاظماً للحزن، ماعدا مزمل الذي أدمع ثم أجهش بالبكاء ..!!

فالشاهد أن وراء القلم الذي يقاتل في سبيل وطنه بشراسة و بسالة، قلب مفعم بالإنسانية، وما أعظمه من قلب، وما أعظمك حبيبنا أبا القاسم و أنت تمر في هذه الحياة عفيف الخطى، و تاركاً هذا الأثر الطيب..!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.