عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
جيش الإلكترونيات المأجور في منصات التواصل: شبكة حسابات وهمية منسقة تروّج لحمدوك والإمارات وتشن هجمات... عاجل .. سيادة مستباحة أم مصالح متبادلة؟ طائرات الإمارات تعبر سماء السودان والناقل الوطني ممنوع من مط... شاهد الفيديو.. استقبال الأبطال في قلب أمريكا: هتافات "جيش واحد شعب واحد" تهز مطار جون كندي وتزلزل ني... تراجع مفاجئ في سعر الجنيه السوداني مقابل المصري تحول الإسعاف إلى غنيمة : قائد المليشيا بالدبب ينهب سيارة إنقاذ المرضى الوحيدة ويختفي وسط غضب عارم! شاهد الفيديو.. الجيش يدك دفاعات المليشيا في محور الحمادي.. وضربات مركزة تفتح الطريق أمام التقدم بجنو... فرار جماعي تحت رعب الطيران: تجمعات فلول المليشيا في أم بادر وأبو زعيمة تمهيداً للهروب نحو شمال دارفو... عاجل .. انشقاق نصر الدين عبد الباري وزير العدل السابق يهز «تأسيس».. خلافات حول الحكومة الموازية تفتح... قيادي بالمليشيا يفتح ملفات فساد داخل الدعم السريع.. اتهامات تطال الجرحى والتسليح ونثريات القادة عاجل : شاهد الفيديو .. كارثة حقيقية المليشيا تحريق حقول وخط انابيب النفط الخام في غرب كردفان

بعد عامين من الرعب.. إسحق فضل الله | السودانى الآن لا يريد أكثر من “كوب من الراحة المثلجة”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

أجر… أجر…

أنزع …. أقلع … أضرب

وخوف …. قلق …. هياج … جنون

وإلى درجة أن كل حركة يتحركها كل أحد اليوم ما يصنعها هو….

الخوف … الخوف… التعب …. السام..ال..ال

 

المقدمة هذه تجعلك تعرف معنى الحكاية الصغيرة التالية

 

مصطفى محمود كتب

(فى طريقه صباح ذلك اليوم متجها إلى بيت خطيبته كان يعرف أن جيشاً من معارفها الأرستقراطيين (المعسمين) تحت الكرافتات ينتظره

 

وأنه سوف يضطر إلى تحية كل طانط بحساب وكل أونكل بحساب وكل ميس بظرف وكل دادى بتأدب وأنه سوف يجلسونه على يسار الخطيبة ويحيطون به كأنه شاشة تلفزيون وأنه سوف يتعين عليه أن يتحدث بنغمة صوتية معينة ليقول ظرفا معينا ويهزل مع فلانة بحسب مقامها ومع فلان بحسب مركزه وأنه لا يستطيع أن يهرش رقبته التي أوجعتها ربطة العنق وأنه لن يستطيع أن يذهب إلى التواليت…و..و

 

الشاب الذى يختنق ينتبه إلى أنه يمر ببيت عمه … ويطرق الباب وبنت عمه فى جلباب البيت وفوطة على شعرها تفتح له وتستقبله صارخة فى بهجة وترمى المكنسة من يمينها وتشير إلى مقعد قديم فى الظل

 

: أقعد

وتنطلق وكباية شاى تضعها أمامه … وليس طقم الشاى الباريسى الذى ينتظره فى بيت الخطيبة … وبنت العم التى لا يكف لسانها عن الثرثرة والأسئلة والضحك تعود إلى المكنسة

وبينما هى تنفض السجاجيد من الغبار فى هواء الصباح تسأله ألف سؤال وقبل أن يجيب على السؤال تلحقه بالسؤال الأخر وقبل أن يجيب تتحول لتشكو من رائحة البصل التى سببت لها العطاس وقبل أن يفهم تحدثه عن جارتهم وكيف سقطت أمس وقبل أن يستوعب أين هو تساله وهى تموت من الضحك

: سمعت نكتة عبد الحليم..

و….

الشاب الذى ينتبه إلى أنه ما زال يمسك شنطته فى يده يضع الشنطة … وبينما البنت تحكى له النكتة الشاب يقول لها

: ميما…. بنت عمى…. تتجوزينى؟

 

الحكاية تقول إن ما يبحث عنه كل أحد الأن هو … الاسترخاء

الاــس–ت–ر–خ–ا–ا-ء

والرااااحة…. ولحظة لا تتلفت فيها لترقد .. أو لتاكل .. أو لتنام….

 

وما تحتاجه هو شخص يصنع معك هذا …. شخص مثل الفتاة هذه

أنت السودانى الان بعد عامين من الرعب .. من القلق… من الجنون … من التوتر… ما تريده الآن هو

الراحة دى…

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.