عاجل نيوز
في تقرير صادم صدر الخميس، اتهمت منظمة العفو الدولية دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تصدير أسلحة صينية متطورة إلى قوات الدعم السريع السودانية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً خطيراً لحظر الأسلحة المفروض على السودان من قبل الأمم المتحدة.
أسلحة فتاكة في ساحة المعركة
وأشارت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقراً لها، إلى رصد قنابل موجهة من طراز “GB-50A” ومدافع ميدانية “AH-4” عيار 155 ملم، بعد تحليل صور لمخلّفات أسلحة عُثر عليها في مناطق الصراع بالسودان، بما في ذلك إقليم دارفور والخرطوم.
مصدر السلاح: الصين عبر الإمارات
وبحسب التقرير، فإن الأسلحة التي ظهرت في السودان تُنتجها شركة “نورينكو” الصينية المملوكة للدولة، والإمارات هي الدولة الوحيدة التي استوردت هذه القذائف من الصين في عام 2019، ما يعزز – وفق العفو الدولية – فرضية أن أبوظبي أعادت تصدير هذه الأسلحة للدعم السريع.
دعم عسكري متواصل رغم التحذيرات
وأكدت المنظمة أن هذه الأسلحة استخدمت بالفعل في معارك عنيفة شهدها السودان مؤخراً، وسط تقارير أخرى سابقة تؤكد تورط الإمارات في تزويد قوات الدعم السريع بطائرات مسيّرة صينية الصنع، رغم الإدانات الدولية والدعوات لوقف التدخلات العسكرية.
ضربات متواصلة على بورتسودان
وفي سياق متصل، تعرضت مدينة بورتسودان، التي تُعد مقراً مؤقتاً للحكومة الموالية للجيش، لضربات بطائرات مسيّرة لليوم الخامس على التوالي، ما يرفع من حدة القلق بشأن تصعيد غير مسبوق في الحرب السودانية الداخلية.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
واختتمت العفو الدولية تقريرها بتجديد دعوتها لمحاسبة كل من يتورط في انتهاك قرارات الأمم المتحدة بشأن حظر الأسلحة إلى السودان، مشددة على أن تدفق السلاح يغذي النزاع ويزيد معاناة المدنيين.