عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

محمد وداعة | تشويش إلكتروني أم تمهيد لعدوان ❓السفن البحرية تُبلّغ عن تشويش مريب قبالة بورتسودان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

البلاغات التي رُصدت خلال الفترة الماضية، أفادت بحدوث تشويش حاد ومفاجئ على أجهزة الملاحة وأنظمة التوجيه، مما أربك طواقم السفن وعرّض بعضها لخطر الخروج عن المسارات البحرية الآمنة ،

الهيئة البريطانية المعنية بالأمن البحري ( امبرى ) لم تحدد مصدر الاضطراب، لكنها نصحت السفن بالحذر الشديد، وتفعيل الإجراءات الأمنية البحرية القصوى أثناء المرور في هذه المنطقة ، يرى مراقبون أن اضطرابات الملاحة قد تشير إلى استخدام تقنيات التشويش الإلكتروني ربما ترتبط بالهجمات على شرق السودان، خاصة في ظل انخراط أطراف اقليمية عديدة فى مقدمتها الامارات في الصراع السوداني، بدعمها و رعايتها المباشرة لمليشيا الدعم السريع ، و معلوم أن المليشيا لا تمتلك هذه القدرات،

الموقع الجغرافي لبورتسودان، باعتبارها نقطة مرور أساسية في طريق التجارة العالمية عبر قناة السويس، يجعل أي تهديد في هذه المنطقة محل قلق دولي، إذ قد يؤثر على شحن النفط والحاويات وخطوط الإمداد العالمية ،

حدث هذا التشويش و الاضطراب فى اجهزة الملاحة متزامن مع الهجمات التى تعرضت لها بورتسودان وكسلا و عطبرة و مناطق اخرى باعداد كبيرة من المسيرات الانتحارية و على الاقل مسيرة استراتيجية واحدة ، وجاءت اتهامات الحكومة السودانية للامارات بالقيام بهذه الهجمات ووجود قناعات دولية بضلوع الامارات فى العدوان ، و يعزز ذلك الاحتمال ،التقنية المتقدمة التى استخدمت فى الهجمات و خاصة على بورتسودان ، مما يعزز فرضية العلاقة بين التشويش الالكترونى و الهجمات على بورتسودان ،

فى ذات الوقت يشير هذا التشويش الى عدوان اماراتى بحرى وقع بالفعل ، او سيقع ، مستخدمآ سفن بحرية او غواصات ، و ربما انزال قوات على الساحل ، وهو عمل لا يستبعد حدوثه ، خاصة فى ظل اصرار الامارات على تركيع الشعب السودانى و احتلال ارضه و السيطرة على ثرواته ، و الاهم تبديل دينه الغالب من الاسلام الى الديانة الابراهيمية ، هذا احتمال وارد و يتماشى مع حالة الجنون التى تهيمن على زعماء الامارات ، و الاحباط الذى يسيطر على قادة اسرائيل،

10 مايو 2025م

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.