عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد:... «انتحار العابرين ونهاية أوهام الملالي والعملاء».. عندما سقطت طائرات الغدر الإثيوبية عند عتبات سيادة ... «استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية .

الإسلاميون في خطاب قحت | فزاعة الثورة أم ملح الروايات ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

حسن إسماعيل

> أما بعد … فهذا ليس عنوانا شاعريا حالما بل هو ملاحظة صميمة مرصودة من يوميات المشهد السوداني!!

> في فترة الهياج السياسي الذي أوصل قحت للسلطة كان من المفهوم الإسراف في استخدام ديباجة ( الإسلاميين ) كفزاعة… فالفعل( الثوري) كان يحتاج لقوة هوائية تحريضية دافعة..( فالثورة) لم تكن تحمل في أحشائها جنينا فكريا أو رؤية للبناء البديل وكان لابد من إحسان قصة( الصراخ الصناعي)

> وإن كان هذا يصلح تكتيكيا ولكنه من العجيب أن يظل يتعالى هذا الاصطناع والاستخدام وقحت جالسة على مقاعد الحكم، وقحت تفشل في تثبيت تحالفاتها وتفشل في ادارة دولاب الدولة ويومياتها بل اخترعت لذلك الصراخ وترا موسيقيا جديدا اسمه( الدولة العميقة) وتحول هذا الوتر إلى برنامج صراخي اسبوعي أسماه المزاج الشعبي( أراضي وأراضي)

> كان اسم (الاسلاميين) حاضرا كمقدمة لتفكيك الجيش وإحالة ضباطه للصالح العام وحاضرا في حل هيئة العمليات وحاضرا في انفصال قحت عن لجان المقاومة !!وفي انقسام تجمع المهنيين!! واعتصام القصر!! وقرارات يناير وكاد حميد عليه الرحمة أن ينهض من جديد ويهتف( ياتوا مطرةً سوّت شَوْ مافرقوا غيما بنو الكيزان)

> ثم استفحلت هذه الحالة لتصبح .. ( أنهم من أطلق الطلقة الأولى) و(الطرف الثالث) مع أن الذي ( يُنشن ) أولا لايمكن أن يكون ( طرفا) أو ثالثا !!!

> ثم تحولت إلى( لوثة) فمجازر التمرد في ودالنورة والهلالية وصالحة والجموعية وزمزم وطويلة كل دوافعها كانت للقضاء على ( الفِلول ) !!!

> ثم اصبحت هذه اللازمة حالة نفسية وذهنية أخذت صفة الالتصاق.. فلايمكن أن تُعبّر قحت عن فكرة حتى تلصق بها اسم (الإسلاميين) ، ماتلفظ من قول إلا ووضعت فيه ختم (الإسلاميين)!!

> أصبحت قحت مصابةبحالة طفو فكري وذهني ومع هذا تتمسك بقشة الإسلاميين

> أصبح الإسلاميون مهمين للغاية لاسناد أي رواية تكتبها أو تقولها قحت!! ( الاسلاميون هم من سحبوا قنصلية أبوظبي وهم من أعادوها)!!!!

> أصبحوا كالملح لطبخات قحت وروايتها…

> ليس هذا هو مكمن الدهشة…. مكمن التعجب أنه وقحت تعتبر الإسلاميين( أُصلاء) في كل حدث يقع في السودان لم يتعطف( الكيزان) على قحت بترقيةٍ واحدة منذ عقود … فهم عملاء سفارات وأُجراء ( رخيصون) !!!

> سبحان الله

> الاسلاميون يحتاجون لخصم مستوفيا لشروط الصحة النفسية قبل استكمال شروط المنافسة الأخرى!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.