عاجل نيوز
كادوقلي – جنوب كردفان | 16 مايو 2025
اتهم مبارك أردول، القيادي البارز في الكتلة الديمقراطية، قوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، بالمسؤولية عن قصف استهدف حي “السمة” جنوبي مدينة كادوقلي، مما أدى إلى مقتل وإصابة ستة أشخاص من أسرة واحدة، بينهم نساء وأطفال.
قصف بعد حصار: “السمة” تدفع الثمن
وصف أردول، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، ما جرى بأنه “جريمة ضد المدنيين”، مشيراً إلى أن الهجوم جاء في سياق حصار طويل تفرضه الحركة الشعبية على المدينة منذ أكثر من شهر. وأضاف أن الحصار تسبب في قطع الطرق أمام المساعدات الإنسانية، ما ضاعف من معاناة السكان في المدينة التي تعاني أصلاً من شُح الموارد والدواء.
اتهامات متبادلة وتجاهل دولي
بينما لم تُصدر الحركة الشعبية – شمال أي تعليق رسمي حتى الآن، يُتوقع أن يزيد هذا الهجوم من حدة التوتر السياسي والميداني بين الأطراف السودانية، خصوصاً في ظل استمرار تجاهل المجتمع الدولي للتصعيد في جنوب كردفان.
ويشير مراقبون إلى أن استهداف أحياء مدنية قد يُقوّض أي محاولات مقبلة لإحياء عملية السلام المتعثرة، خاصة مع تصاعد الخطاب الاتهامي من قادة الكتلة الديمقراطية ضد الحلو.
المأساة الإنسانية تتفاقم: أين المساعدات؟
تعيش كادوقلي تحت وطأة الحصار والاشتباكات المتقطعة، في وقت يُمنع فيه دخول الإمدادات الطبية والغذائية، ما يجعل الوضع الإنساني كارثيًا بشكل متزايد. ويأتي هذا القصف كضربة موجعة لسكان حي “السمة”، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بالنيران والمجاعة معاً .