عاجل نيوز
تحقيق – عاجل نيوز | 16 مايو 2025
في حي “الجير” شمال مدينة الفاشر، وبين جدران أحد مراكز الإيواء المتهالكة، يعيش عشرات الشبان المختطفين من الفاشر والقرى المحيطة بها أوضاعًا مأساوية، بعد أن تم أسرهم خلال الحملات الأخيرة التي شنتها مجموعات مسلحة تنشط في المنطقة.
حكايات منسيّة خلف الجدران
مصادر محلية، بينها الناشط إدريس حامد مناوي، أفادت بأن الشباب المختطفين يُحتجزون منذ أيام في ظروف غير إنسانية، حيث يعاني بعضهم من المرض والإصابات، فيما يواجه آخرون أحكامًا بالغرامة أو التهديد بالتجنيد القسري، وسط نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية.
صور توثق المعاناة
تم تداول صور حديثة لهؤلاء الشبان تُظهر حالات من الإنهاك والضعف، ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشونها. وتُوجَّه دعوة لأهالي المختطفين أو من يتعرف عليهم ، لتنسيق الجهود الرامية إلى إعادتهم أو تقديم الدعم الإنساني العاجل لهم.
رسالة إلى الأهالي والمجتمع
هذا النداء ليس فقط لأسر الشبان، بل صرخة لكل صاحب ضمير: هؤلاء ليسوا مجرد أسماء، بل أبناء بيوت وأمهات وأحلام مؤجلة. إن استمرار احتجازهم دون مساعدة طبية أو قانونية يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة.