عاجل نيوز
مصادر مطلعة كشفت أن اللقاء جاء بناءً على تنسيق مسبق بين دوائر سياسية في واشنطن والقاهرة، في ظل قلق أمريكي متزايد من تطورات الأوضاع في السودان، لا سيما مع تصاعد النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتدهور الوضع الإنساني في عدة مناطق.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن الرئيس المصري أبلغ مستشار ترامب أن القاهرة ترفض أي حلول جزئية أو محاصصات سياسية قد تُكرّس الانقسام، مؤكدًا أن مستقبل السودان يجب أن يُبنى على رؤية وطنية جامعة تضمن تمثيل كل مكونات الشعب السوداني، دون إقصاء أو فرض أمر واقع بالسلاح.
من جهته، أبدى مسعد بولس تفهمًا لموقف القاهرة، مؤكدًا حرصه على نقل الرؤية المصرية إلى صناع القرار في الدوائر الأمريكية، مشيرًا إلى أن استمرار الفوضى في السودان يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، وقد يفتح الباب أمام تدخلات معادية للأمن الدولي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة سباقًا دبلوماسيًا بين عدة أطراف إقليمية ودولية، في محاولة لاحتواء الأزمة السودانية التي باتت تهدد بانفجار شامل تتجاوز آثاره حدود البلاد.