عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

عثمان ميرغني | نصيحة للرئيس البرهان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

حان الوقت ليقبل الرئيس البرهان مواجهة الواقع بصورة مباشرة.. فالشعب السوداني في حاجة ماسة لمن يشرح له وبوضوح كامل ما الحكمة في الابقاء على الدولة السودانية منزوعة المؤسسات.. تدار من دائرة نصف قطرها رجل واحد بلا هياكل للحكم ولا مستشارين ولا مساعدين ولا حتى أصدقاء يزجون النصح.

لا أحد ينازع الرئيس البرهان في السلطة.. ولكن هذا لا يعني ترك الأمر كله بيده دون مؤسسات أو هياكل لحكم البلاد.. إن أول من يدفع ثمن هذا الحال البرهان نفسه..

من الحكمة فصل القيادة العسكرية عن السياسية للبلاد.. نحن مع جيشنا في السلم والحر+ب، وندرك أن ما للجيش للجيش ولا يجب أن يتدخل فيه المدنيون.. فالشأن العسكري محكوم بضوابط تراتبية صارمة.. وليس من مصلحة أحد أن تهتز هذه التراتبية أو يُشكك فيها..

أما قيادة البلاد السياسية فهي أمر قابل للأخذ والرد و القيل و القال وكثرة السؤال.. ومن الحكمة أن تُبعد قيادة الجيش العسكرية من الخلافات السياسية.

وحتى لا تتعرض البلاد لأية هزات في بحر الحر+ب المتلاطم الأمواج .. من الممكن أن يحتفظ الرئيس البرهان بمنصبه رئيسا لمجلس السيادة لكن بالسلطات الرمزية ذاتها التي ظلت لهذا المنصب منذ أول مرة منذ ديسمبر 1955.. ثم بعد ثورة أكتوبر 1964..

ثم بعد انتفاضة أبريل 1985 والانتخابات التي جرت بعدها بسنة.. ثم بعد توقيع الوثيقة الدستورية في أغسطس 2019.. والتي يفترض أنها لا تزال تحكم البلاد.. رغم كل التعديلات التي طالتها.

يستمر الرئيس البرهان في منصب رئيس مجلس السيادة لكن بالسلطات التي نصت عليها الوثيقة الدستورية الأصلية الموقعة في 17 أغسطس 2019.. لا يباشر أي مهام تنفيذية أو غيرها.

و لمزيد من المؤسسية من الممكن التوافق على تشكيل المجلس التشريعي “البرلمان” ليكون المرجعية التي تعين رئيس الوزراء ثم تعتمد الوزراء الذين يختارهم رئيس الوزراء.. ويتولى التشريع والرقابة بالصورة الطبيعية التي تضمن أوسع قاعدة مشاركة في صنع القرار .

وجود حكومة تنفيذية و مجلس تشريعي ومؤسسات العدالة من المحكمة الدستورية ومجلس القضاء الأعلى ومجلس النيابة العامة يقوي بنيان الدولة..

لتؤدي مهامها في خدمة الوطن والمواطن.. وتعزيز العلاقات الخارجية و الشراكات المنتجة مع المجتمع الدولي والمنظمات العالمية.

احتكار قيادة البلاد في يد رجل واحد فيه مخاطر كبيرة ..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.