عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل،

هروب جماعي لعناصر الدعم السريع من محور الفاشر والقوة المشتركة تتحدث عن “صمود أسطوري”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تطور جديد يشير إلى تغير موازين المعركة بمدينة الفاشر، أعلن الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، العقيد أحمد حسين، عن فرار أعداد كبيرة من عناصر المليشيا المسلحة من المحور الغربي للمدينة، مؤكداً أن وحدة وتناغم القوات الرسمية والمقاومة الشعبية كانا عامل الحسم في مواجهة أكثر من مئتي هجوم خلال الفترة الماضية.

قال العقيد أحمد حسين، الناطق باسم القوة المشتركة، في تصريحات صحافية اليوم السبت، إن مدينة الفاشر صمدت أمام 210 معركة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الانسجام بين القوات المسلحة والمقاومة الشعبية ساهم في تعزيز الدفاعات.

وأضاف أن المدينة شهدت في الآونة الأخيرة حالات هروب واسعة من صفوف المليشيا، في مؤشر على تراجع قدراتها الميدانية، مشدداً على ضرورة مواصلة القتال حتى “تحرير السودان من الغزاة”، على حد تعبيره.

وتشهد الفاشر منذ أسابيع معارك ضارية على عدة محاور، وسط محاولات متكررة لاختراق المدينة، يقابلها صد ومقاومة شديدة من القوات المشتركة والمكونات المدنية المناهضة للتمدد المسلح.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.