عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

فيديو للشهيد داخل معركة بالقرب من المصفاة | حقيقة استشهاد البطل ملازم اول محمد صديق (الحلقة الأولى من سلسلة “ذاكرة الكرامة”)

عاجل نيوز

 

في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم السبت، الموافق 18 مايو 2024، أبلغني القائد بأن الاتصال قد انقطع مع البطل محمد صديق.

 

المليشيا استخدمت في أسره غاز الفنك المحرم دوليًا، وأطلقته عبر السلاح الأمريكي الجبان (AGL). ورغم تأثير الغاز عليه، ظل صامدًا، فاجتمعوا حوله كقطيع من الضباع، ممسكين بيديه، خائفين من شجاعته التي لم تنكسر.

 

كان ثابتًا كالجبل، والكلمات تخرج من فمه كأنها رصاص. لم يستطيعوا أن يهزموه، فلجأوا إلى الحيلة: قصّوا الفيديو، كتموا الصوت، وروّجوا لأكاذيب عن فراره وأنهم أطلقوا عليه النار من الخلف.

 

لكن الحقيقة أنهم صفّوه عمدًا، أفرغوا في بطنه خزنة كاملة، والدليل أن ظهره بدا نظيفًا بينما الدم ينزف من بطنه، وقد احتضنها بيده في لحظاته الأخيرة.

 

ولم يكتفوا بذلك، بل مثّلوا بجثته كالجبناء، وأخبرني أحد جنودنا – ممن تمكنوا من كسر الأسر – أنه سمعهم يقولون إنهم استخدموا عربة مدفع ثنائي محمّلة لدهس جثته.

 

كانوا يصيحون: “ده بلاء وإنجلا!” – في إشارة إلى ما ألحقه بهم من هزائم يومية، ودروس قاسية في القتال والتكتيك العسكري.

 

نشهد – بكل فخر – أن الشهيد محمد صديق كبّدهم خسائر فادحة، وأن المعارك في ذلك الوقت كانت بنتيجة تسعة لصفر لصالح قوة المهام الخاصة – الفرقة الثالثة مشاة شندي، المعروفة باسم: قوة الشهيد محمد صديق.

 

عنهم / صلاح علي

#المرصد_السوداني

 

شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.