عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

إنشقاقات داخل صفوف الدعم السريع ومقتل القائد التشادي “حسين مايره” يفجّر تمردًا وسط مرتزقة القرعان في كتم

عاجل نيوز

 

شهدت مدينة كتم بولاية شمال دارفور ليلة دامية، بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين عناصر من مليشيات الجنجويد ومرتزقة ينتمون لقبيلة القرعان، على خلفية مقتل القائد التشادي البارز حسين مهدي مايره، أحد أبرز المرتزقة الذين قاتلوا إلى جانب قوات الدعم السريع خلال الأشهر الماضية.

 

وأفادت مصادر ميدانية أن مايره لقي مصرعه خلال نزاع مسلح داخلي وقع في كتم، حيث تصاعد التوتر بينه وبين عناصر تتبع لقوة أخرى داخل الجنجويد، وانتهى الحادث بقتله، ما فجر موجة من الغضب والانسحابات الفوضوية وسط مقاتلي القرعان.

 

وأكد شهود عيان أن عددًا من هؤلاء المقاتلين انسحبوا من مواقعهم وتوجهوا إلى منطقة دامرة مستريحة، مع تهديدات صريحة بالانتقام لمقتل قائدهم. وقال أحد المقاتلين المنسحبين في تسجيل صوتي تم تداوله على نطاق واسع: “لازم نشيل تار القائد… نحرق كل الدوامر حول كتم.”

 

الانشقاق الخطير يشير إلى هشاشة التحالفات داخل مليشيات الدعم السريع، التي تعتمد بشكل متزايد على المرتزقة الأجانب من تشاد والنيجر ومالي، والذين ينخرطون في القتال بدوافع مالية دون ولاء حقيقي للقيادة أو الأجندة السياسية.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت بالغ الحساسية، حيث تواجه قوات الدعم السريع تصعيدًا ميدانيًا في عدة جبهات، وتراجعًا في تماسكها الداخلي. ويخشى مراقبون أن يؤدي انفجار الخلافات الإثنية والقبلية بين عناصر المليشيا إلى موجة جديدة من العنف والفوضى في دارفور وشمال كردفان.

 

في المقابل، يواصل السودانيون رصد تحركات هذه الجماعات المسلحة، وسط دعوات متزايدة لكشف حقيقة المرتزقة داخل السودان، والتصدي لتمددهم الذي يهدد ما تبقى من نسيج وطني.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.