عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
خلاف ديني ينتهي بتدمير مسجد بالكامل في دلقو صدمة كبرى في الطريق: الصحفي اليمني أنيس منصور يتوعد ميليشيات الإمارات بأقوى صفعة عسكرية ودبلوماسية ف... ترتيبات الوثبة الكبرى اكتملت: القوات المسلحة تنتظر «ساعة الصفر» لحسم المعركة الفاصلة! اسلامي بارز .. الأمم المتحدة ومجلس الأمن على علم كامل: متى يتوقف التواطؤ الدولي وتُحاسب الإمارات على... بيان من القوة المشتركة .. مراجعة الأوضاع القانونية لمنسوبيها المحبوب عبد السلام: رجل غادر بيت الحركة الإسلامية وأبقى بابه موارباً بين شهادة التاريخ وثقل التراجع دبلوماسي أمريكي : لا مفاجآت صادمة.. في تقرير الخبراء الأممي ..  والأدلة تكشف بوضوح دور الإمارات وتشا... وفاة عمر النمير رئيس نادي المريخ السابق تحرك كبير للجيش ... إنذار أخير وعاجل: «مثلث المـ وت» ينذر بكارثة.. وايمن شرارة يطلق صيحة فزع لإنقاذ ... مـ حرقة النيل الأزرق تتسع : إصابة بالغة للعقيد خلاء «حسن حمدان» في ضربات موجعة للمليشيا!

اللوبي الصـhيوني في خدمة بن زايد | كيف أعيد طبخ موقف واشنطن من السودان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

‏في يناير 2025، صنّفت واشنطن حميدتي مجـ…{رم إبادة، جمّدت أمواله في دبي، وهدّدت بوقف تسليح نظام أبو ظبي لتورطه في دعم قوات الدعم السريع.

 

‏الكونغرس احتج رسميًا، ونواب ديمقراطيون طالبوا بقطع السلاح عن الإمارات حتى توقف شحنات الدرون والذخيرة لميليشيا دارفور. لكن كل ذلك تغيّر بعد زيارة ترامب إلى الإمارات في 15 مايو 2025.

 

‏صفقات بـ200 مليار دولار، وجلسة مغلقة مع محمد بن زايد، انتهت بتبدل كامل في لهجة واشنطن: اختفت الإدانة، وظهر فجأة عدوٌ بديل الجيش السوداني.

 

‏ففي 22 مايو، اتهمت الخارجية الأمريكية البرهان باستخدام أسلحة كيميائية، وفرضت عقوبات على حكومة الخرطوم، بينما صمتت كليًا عن أبوظبي والدعم السريع.

 

‏هذا التحول لم يكن صدفة، فقبل أسابيع من زيارة ترامب، في زيارة نفتالي بينيت لأبوظبي التي حدثتكم عنها سابقا والاجتماع الذي تم بحضور مستشاره علي راشد النعيمي، ورجال طحنون.

 

‏خلال الجلسة، التي سأنشر تباعا ما دار بها، طُرحت خطة لإعادة تنشيط اللوبي الصهيوني بقيادة بينيت، مقابل رشاوي بملايين الدولارات.

 

‏الاتفاق شمل:

 

‏– دعم اللوبيات الصـ8يونية لتخفيف الانتقادات الغربية لملف حقوق الإنسان في الإمارات

‏– ترويج سردية “السلام والاستقرار” الإماراتية في أوروبا وأمريكا

‏– تبييض صورة الدعم السريع ومن خلفه الإمارات بالطبع وشيطنة الجيش السوداني

‏بينيت استثمر علاقاته داخل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية AIPAC ومؤسسات الضغط في الكونغرس، وبدأت الحملة بتقارير ناعمة وتحقيقات موجهة، تزامنت مع زيارة ترامب، مهّدت لتغيير دفة الخطاب الأمريكي.

 

‏وهكذا، خرجت الإمارات من قائمة الاتهام، وتحوّلت الرواية الرسمية في واشنطن: من مجـ/رم إبـ..ادة اسمه حميدتي، إلى نظام شرعي اسمه بن زايد، ومن ميليشيا مدعومة من أبوظبي، إلى جيش متهم باستخدام الكيماوي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.