عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

المعركة الفاصلة بدأت | هل يكون زحف كردفان والفاشر نهاية التمرد؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

في تصريح لافت حمل نبرة حاسمة، قال الناشط السياسي والمحلل العسكري مكاوي الملك إن مليشيا الدعم السريع دفعت مؤخرًا بـ”آخر وأكبر قوة” لها نحو جبهتي كردفان والفاشر، عقب حصولها على شحنات دعم جوي إماراتي، في ما وصفه بـ”التحرك الأخير” للتمرد قبل الانهيار الكامل.

 

وبحسب مراقبين ميدانيين، فإن الأسابيع الأخيرة شهدت إعادة تموضع استراتيجي لمليشيا الدعم السريع في محاور دارفور وكردفان، مع تركيز لافت على تعزيز الجبهات الغربية عبر أرتال من العربات العسكرية والقوات المدججة، في محاولة لإحداث اختراق نهائي قبل أن تفقد زمام المبادرة.

 

ويصف الملك المعركة الجارية بأنها “حاسمة ونهائية”، معتبرًا أن كسر هذه القوة سيؤدي إلى “كسر ظهر التمرد” وتفكيك بقاياه، خصوصًا بعد التقدم الملحوظ للجيش في محاور زالنجي، والمناوشات المحيطة بالفاشر، والتوتر المتصاعد في محيط المجلد وأبو زبد.

 

ما وراء التصريحات

 

تصريحات مكاوي تعكس ثقة القيادة العسكرية في قدرتها على الحسم الميداني، لكنها في الوقت ذاته تبرز حجم القوة التي دفعت بها المليشيا، بدعم إماراتي مباشر.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن الضربات الجوية الأخيرة على تحركات المليشيا قرب الفاشر جاءت استباقًا لأي هجوم مباغت، في وقت تواصل فيه وحدات الاستطلاع رصد خطوط الإمداد بين شمال دارفور ووسط كردفان.

 

نقطة التحول

 

إذا ثبت فشل هذه “الدفعة الأخيرة” من قوات الدعم السريع، فإن ذلك سيعني عمليًا انتهاء قدرة التمرد على المبادرة الهجومية، وانتقاله بالكامل إلى موقع الدفاع والتفكك، وهو ما قد يعجّل بنهاية الحرب من الناحية العسكرية، ولو بقيت الجبهة السياسية مفتوحة.

 

ويختم الملك دعوته بدعاء “فالتحرير يُكتب الآن”، وهي إشارة إلى أن القيادة الميدانية ترى أن ساعة الحسم قد أزفت، وأن النصر بات مرهونًا بإرادة وثبات القوات المسلحة في هذه الجولات الأخيرة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.