عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين .

🔴 عاجل | كامل إدريس يلامس تراب الوطن | “لن أكون حملاً على السودان.. بل جسرًا لعبوره من النزيف إلى النهضة”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

عاجل نيوز – بورتسودان

في مشهد يعيد رسم معالم لحظة مفصلية في تاريخ السودان، حطّت طائرة رئيس الوزراء المعيّن حديثًا، الدكتور كامل إدريس، في مطار بورتسودان، قادمًا من الخارج بعد سنوات طويلة من الابتعاد، ليبدأ رحلة جديدة محفوفة بالرهانات والتحديات الوطنية الكبرى.

وفي أول تعليق له عقب الوصول، كتب إدريس عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا):

“الحمد لله الذي بلّغنا هذه اللحظة. أعود إلى وطني لا محمولًا على أمجاد ماضٍ، بل مشحونًا بواجب ثقيل تجاه حاضرٍ يئن ومستقبل يستغيث.”

وأضاف:

“لن أكون حملاً على كاهل السودان، بل خادمًا لشعبه، ساعيًا إلى وحدة تُنهي الحرب، وتؤسس لعهد جديد من العدالة والإعمار والاستقرار.”

ووصل إدريس وسط استقبال رسمي محدود في مطار بورتسودان الدولي، حيث يُنتظر أن يؤدي القسم خلال الأيام المقبلة، ويباشر مهامه رسميًا في حكومة يُنظر إليها باعتبارها “فرصة أخيرة” لإعادة السودان من حافة الانهيار.

 

تولي إدريس لرئاسة الوزراء يأتي وسط أزمة سياسية وأمنية خانقة، تتشابك فيها خطوط الحرب بين الجيش والدعم السريع، وتتصاعد فيها المطالب الشعبية بإيجاد مخرج سياسي وطني شامل.

 

وتتجه الأنظار الآن إلى الخطوة التالية: تشكيل حكومة مدنية انتقالية، وسط تساؤلات حاسمة عن مدى قدرة إدريس على اختراق جدار الانقسامات، وفتح نوافذ الأمل في وطن أنهكته الصراعات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.