عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مهلة 72 ساعة حاسمة: الإدارة الأهلية توجّه إنذاراً لمليشيا الدعم السريع للإفراج عن العقيد النذير يونس... حظر دخول الأجانب إلى الخرطوم بقرار رسمي نيالا: فتح بلاغات قانونية ضد «الماهرية» ومقربين من آل دقلو لتورطهم في بيع الأراضي والساحات العامة وح... السودان يحصد منصباً رفيعاً في جامعة الدول العربية تحول استراتيجي كبير للجيش السوداني: من الهجوم المتمحور إلى مراكز متنقلة وجوالة في شمال كردفان الجيش السوداني يقترب من حسم معركة محور الصحراء ويتبقي محلية واحدة للالتحام بدارفور تعافي ملحوظ للجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية في تداولات السوق الموازي جريمة تصـ فية بشعة في سوق نيالا: اغتـ يال شابين من «البني هلبة» ونهب مقتنياتهما في وضح النهار شاهد الفيديو.. الجيش السوداني يحرر مناطق الطندب وأم سرة والصافي بشمال كردفان ويواصل زحفه الحاسم المصباح طلحة يفتح النار على «القحاطة» : ديسمبر كانت ثورة حقيقية سُرقت، وأبريل ملحمة لصالح الجيش

🔴 عاجل | كامل إدريس يلامس تراب الوطن | “لن أكون حملاً على السودان.. بل جسرًا لعبوره من النزيف إلى النهضة”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

عاجل نيوز – بورتسودان

في مشهد يعيد رسم معالم لحظة مفصلية في تاريخ السودان، حطّت طائرة رئيس الوزراء المعيّن حديثًا، الدكتور كامل إدريس، في مطار بورتسودان، قادمًا من الخارج بعد سنوات طويلة من الابتعاد، ليبدأ رحلة جديدة محفوفة بالرهانات والتحديات الوطنية الكبرى.

وفي أول تعليق له عقب الوصول، كتب إدريس عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا):

“الحمد لله الذي بلّغنا هذه اللحظة. أعود إلى وطني لا محمولًا على أمجاد ماضٍ، بل مشحونًا بواجب ثقيل تجاه حاضرٍ يئن ومستقبل يستغيث.”

وأضاف:

“لن أكون حملاً على كاهل السودان، بل خادمًا لشعبه، ساعيًا إلى وحدة تُنهي الحرب، وتؤسس لعهد جديد من العدالة والإعمار والاستقرار.”

ووصل إدريس وسط استقبال رسمي محدود في مطار بورتسودان الدولي، حيث يُنتظر أن يؤدي القسم خلال الأيام المقبلة، ويباشر مهامه رسميًا في حكومة يُنظر إليها باعتبارها “فرصة أخيرة” لإعادة السودان من حافة الانهيار.

 

تولي إدريس لرئاسة الوزراء يأتي وسط أزمة سياسية وأمنية خانقة، تتشابك فيها خطوط الحرب بين الجيش والدعم السريع، وتتصاعد فيها المطالب الشعبية بإيجاد مخرج سياسي وطني شامل.

 

وتتجه الأنظار الآن إلى الخطوة التالية: تشكيل حكومة مدنية انتقالية، وسط تساؤلات حاسمة عن مدى قدرة إدريس على اختراق جدار الانقسامات، وفتح نوافذ الأمل في وطن أنهكته الصراعات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.