عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مهلة 72 ساعة حاسمة: الإدارة الأهلية توجّه إنذاراً لمليشيا الدعم السريع للإفراج عن العقيد النذير يونس... حظر دخول الأجانب إلى الخرطوم بقرار رسمي نيالا: فتح بلاغات قانونية ضد «الماهرية» ومقربين من آل دقلو لتورطهم في بيع الأراضي والساحات العامة وح... السودان يحصد منصباً رفيعاً في جامعة الدول العربية تحول استراتيجي كبير للجيش السوداني: من الهجوم المتمحور إلى مراكز متنقلة وجوالة في شمال كردفان الجيش السوداني يقترب من حسم معركة محور الصحراء ويتبقي محلية واحدة للالتحام بدارفور تعافي ملحوظ للجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية في تداولات السوق الموازي جريمة تصـ فية بشعة في سوق نيالا: اغتـ يال شابين من «البني هلبة» ونهب مقتنياتهما في وضح النهار شاهد الفيديو.. الجيش السوداني يحرر مناطق الطندب وأم سرة والصافي بشمال كردفان ويواصل زحفه الحاسم المصباح طلحة يفتح النار على «القحاطة» : ديسمبر كانت ثورة حقيقية سُرقت، وأبريل ملحمة لصالح الجيش

نهاية الحرب تُكتب الآن.. الضربة القاصمة في كردفان تمهد لسقوط التمرد إلى الأبد    

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

تعيش جبهات القتال في كردفان لحظة فاصلة، ليست كسابقاتها من المعارك، بل هي بداية النهاية الحقيقية لحرب التمرد التي أثقلت كاهل الوطن لقرابة عامين. ما يحدث الآن ليس مجرد جولة عسكرية، بل عملية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحطيم العمود الفقري للمليشيا والانطلاق نحو الحسم الكامل في دارفور ومناطق التمركز النهائي للفلول الهاربة.

 

دفعت المليشيا خلال الأسابيع الماضية بكل ما تبقّى لها من قوة بشرية وآلية إلى ميادين كردفان، في محاولة أخيرة لصناعة نصر معنوي يعيد توازنها المنهار. غير أن القوات المسلحة تعاملت مع هذا الحشد المليشاوي بحكمة وحنكة واحترافية نادرة، مما أسفر عن سحق تلك القوات في سلسلة من المعارك الخاطفة والعنيفة.

 

يُجمع قادة ميدانيون ومراقبون على أن المليشيا خسرت في كردفان أكثر مما خسرته منذ بداية الحرب، حيث تعرضت قواعدها للتفكيك، وسقطت خطوط إمدادها، وفقدت السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية أبرزها “الخوي” و”أم صميمة”، في وقت تتقدم فيه القوات النظامية بخطى واثقة نحو معاقل التمرد في دارفور.

 

النصر الذي يُصنع الآن، ليس نصرًا تكتيكيًا مؤقتًا، بل هو نصر مصيري يكتب الفصل الأخير من المعاناة التي عاشها الشعب السوداني في ظل هذا التمرد الوحشي. وكل نقطة دم تُسفك في هذه اللحظات، إنما ترسم حدود سودان جديد، حر، آمن، خالٍ من المليشيات ومراكز الفوضى.

 

وبينما يتقدم الجيش في الميدان، تتعاظم حالة التلاحم الشعبي والدعم الجماهيري الواسع لأبطال القوات المسلحة، في صورة نادرة من الإجماع الوطني. وقد تحوّلت ميادين كردفان إلى رمز للتضحية والعزيمة، وإلى بوابة كبرى نحو مستقبل أكثر استقراراً.

 

ختاماً، العد التنازلي للتمرد قد بدأ، وساعة الحسم تقترب، ولسان حال الشعب يقول: “لن تكون بعد اليوم موطئ قدم لجنجويد أو خونة أو مرتزقة”، فالحرب تُكتب نهايتها الآن، لا تفاوض، لا تقاسم، لا تسوية… فقط نصر كامل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.