عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني

قياديون سابقون يتهمون دقلو بإدمان الكحول والمخدرات: هل بدأ العد التنازلي؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

عزمي عبدالرازق

لم يحمل خطاب قائد المليشيا الإرهابية معلومة جديدة، نفس تهديداته السابقة، قصصه الميتة، هواجسه النفسية، أمراضه العنصرية، تناقضاته الفاقعة، محاولاته اليائسة لرفع الروح المعنوية لقوات لم يعد يملك أكاذيب ليبيعها لها، ولا يستطيع الالتحام بها، وجنودا كانوا يقدسونه، أصبحوا اليوم يلعنونه لعنة ابليس.

خائف ومرعوب من متحرك الصياد واقتراب الجيش من دارفور، لأن ذلك يعني له ولمن يقف خلفه ضياع المناطق التي نشر فيها المرتزقة وتجارة الذهب، ونهاية مسلسل السيطرة والورقة الانفصالية التي يساوم بها، ولسان حاله ” يا زهرة أنا في خطر”

بحديثه عن الكيماوي فهو أيضًا يبحث عن شماعة جديدة ليلعق عليها فشل المخطط العسكري الذي ضيع فيه عمره وأهله وأموال الكفيل.

الهجوم الجوي الآخير على مخازن الأسلحة ومنصات المسيّرات وخطوط الإمداد في نيالا أفقده صوابه

أكثر ما وجعه بالطبع هو تعيين د. كامل إدريس رئيسًا للحكومة، وتجاهل تهديداته بتكوين حكومة موازية، ولذلك هو يشعر بالألم، ومُدمر نفسياً.

حتى ينسى كل ذلك أصبح مُدمن خمر ومخدرات، ولا يستطيع أن يواجه الكاميرا دون أن يرى صورته في الكاس، ولذلك اعترف لأول مرة بأنه من بدأ الحرب، وقد ظهر ذلك جلياً في نبرات صوته اليوم رغم كل محاولات الترقيع والمونتاج الفطيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.