عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تنسيق «روسي سعودي» رفيع المستوى في موسكو قبيل التصويت الأمريكي على حظر السلاح في السودان فيديو مثير للجدل.. سائق مصري يشكو من الراكبات السودانيات ويصف رحلتهن بالأصعب أمجد فريد يكشف: الإمارات عطلت إحالة تقرير أممي يدين دعمها للمليشيا إلى لجنة العقوبات حصرياً.. صورة مسربة تكشف هوية قائد فريق المهندسين الكولومبيين في مطار نيالا وسط خبراء مسيّرات ودفاع ... محاولة فاشلة ويائسة.. الجيش والقوات المساندة تسحق رتلاً للمليشيا يضم 16 مركبة قتالية حاولت التقدم نح... كواليس الساعات الحاسمة.. اختراق أمني مثير يكشف تفاصيل الاعتقال والتحركات العاجلة للإفراج عن عطاف محم... هل فعلتها اثيوبيا .. اعتقالات غامضة تطال مشغلي مسيّرات الدعم السريع في أديس أبابا أولياء أمور يجلدون عمدة العشيشات علناً احتجاجاً على استنفار الشباب بسوق الضعين حميدتي يتمسك بسحب قوات الدعم السريع من السعودية السودان يبدأ فعلياً إنتاج النفط.. شركة سودانية تعيد تشغيل مشروع بطاقة إنتاج 10 آلاف برميل يومياً

خطوة أولى في الظل… كامل إدريس يفتح بوابة سرّية لصياغة قرار الدولة الخارجي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

بورتسودان – عاجل نيوز

في أولى تحركاته الصامتة، وجّه رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس بإنشاء كيان نوعي غير مسبوق داخل هيكل الدولة، تحت مسمى “مجلس للعلاقات الخارجية”، يضم شخصيات دبلوماسية مرموقة، وخبراء عابرين للحدود الأكاديمية والسياسية.

القرار لم يُعلن عنه عبر مؤتمر صحفي أو بيان تقليدي، بل صدر بتوقيع مباشر، وبدأت ترتيباته داخل غرف مغلقة، وفق ما علمته مصادر “أجيلي نيوز”. المجلس، الذي لم يُكشف عن هيكلته كاملة بعد، سيكون بمثابة العقل الاستراتيجي الموازي الذي يرسم ملامح علاقات السودان الخارجية في الظل، ويوجّه بوصلة الدولة في عالم يتغير بسرعة.

 

 كوادر قديمة… بأدوات جديدة

التوجيه شدد على إعادة ربط الدبلوماسيين السودانيين بالخارج بالمركز، والاستفادة منهم في إطار رؤية تجديدية، تتضمن برامج تدريب إلكترونية مشفرة وآمنة، هدفها صقل أدوات الفعل الخارجي وإعادة تعريف “الدبلوماسية السودانية” في عالم تتداخل فيه السياسة بالاستخبارات، والعلني بالخفي.

القرار يأتي وسط صمت رسمي، لكن من المؤكد أن هذه الخطوة الأولى لرئيس الوزراء تحمل دلالة سياسية عميقة؛ فهو لا يبدأ بالأمن أو الاقتصاد، بل باختيار “من يهمس في أذن الدولة” حين يتعلق الأمر بالخارج.

 

ما لم يُقال بعد

المراقبون يرون أن المجلس قد يُستخدم كمنصة لترتيب ملفات دقيقة مثل العلاقات مع الدول الإقليمية، التموضع في الصراعات الدولية، وإعادة صياغة سياسة السودان تجاه المنظمات العالمية.

السؤال الذي يتردد الآن:
هل بدأ د. كامل إدريس في هندسة السياسة الخارجية من خارج وزارة الخارجية نفسها؟
وهل ستشهد المرحلة المقبلة مواجهة ناعمة بين “المجلس” ودوائر النفوذ التقليدية؟

الوقت وحده كفيل بكشف ما يُحاك.


قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.