عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الجيش السوداني يؤكد قرب عودة الفرقة السادسة للفاشر والفرقة 22 لبابنوسة بقوة السلاح ظهور عبد الرحيم دقلو بالقرب من الروصيرص برفقة مسؤول إماراتي في قاعدة عسكرية إثيوبية تفاصيل جديدة في حادثة مقتل مواطنين مصريين: مستشار مصري يؤكد ارتباط الجاني بالدعم السريع حاج ماجد سوار يحذر أهل كردفان من التور قبة والسافنا : لا تلدغوا من الجحر مرتين. توقيف فنانة سودانية شهيرة في أبوظبي بعد العثور على مواد مخدرة بسيارتها "قانون السودان IMPACT": مشروع أمريكي لشراكة استراتيجية في السودان بوابتك لمعرفة مصيرك الأكاديمي: وزارة التعليم العالي تطلق رابط نتيجة القبول بالجامعات السودانية 2026-... زلزال دبلوماسي في بورتسودان: مناوي يحتضن ملف "حادثة المعدّنين" من السفارة المصرية ويرسم خطوطاً حمرة ... "صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي!

من بيت الكلاوي | غرب كردفان في قبضة الشفشفة المنظمة | الدعم السريع ينهب ثروات النهود

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معتز فضل الله 

مدينة النهود، العاصمة الإدارية لغرب كردفان وعاصمة قبائل دار حمر، تعد ثاني أكبر مدينة في كردفان بعد الأبيض. تُلقب هذه المدينة الوادعة بمدينة العلم والعلماء، لما كان لها من دور بارز في تعليم العلوم الشرعية وتخريج الأحبار الذين أصبحوا مراجع علمية على مستوى السودان.

إلى جانب مكانتها العلمية، تُعتبر النهود من أكبر المدن الاقتصادية في السودان .

إذ ساهمت بشكل كبير في صادرات البلاد من الفول السوداني، الصمغ العربي، حب البطيخ، الكركدي، والضأن الحمري الأصيل. ولكن هذا العطاء والثراء الاقتصادي المميز جعل المدينة مطمعًا لدول الشر، التي وظفت أسوأ مخلوقات الله في الأرض، الجنجويد، لتغيير مسار حياة مواطني النهود بالكامل إلى الأسوأ.

حين أدركت دويلة الشر، الإمارات، ثراء المدينة، جندت العميل المرتزق المعروف بالسافنا، مزودًا بالسيارات المصفحة والعتاد القتالي، لاقتحام النهود. وفي ساعات معدودة، تم سرقة المدينة، وحرق مؤسساتها، وأسواقها، ومنازلها.

الجنجويد زعموا أن هدفهم حماية مواطني الهامش من هيمنة “دولة 56” والجلابة، ولكن الواقع كان عكس ذلك تمامًا. ففي غضون ثلاثة أيام من دخولهم، شوهدت السيارات الضخمة والجرارات المحملة بالصمغ العربي، الفول السوداني، السكر، وبضائع التجار، إلى جانب منقولات المواطنين، تتجه غربًا نحو دارفور وجنوبًا نحو سيئة الذكر الفولة، أمام أعين العميل السافنا.

أسئلة موجهة للسافنا:

  • هل ستُعيد الأموال المنهوبة من النهود إلى أهلها؟
  • من المسؤول عنها؟ هل هم الفلول والقيادات المنتهية صلاحيتها؟
  • أين كنت وأين كانت سيارات المواطنين وأموالهم وهي تُنقل بعيدًا؟

 

  • ولماذا تم اختيارك أنت تحديدًا لتقود هذه القوة الاجتياحية على المدينة وأهلها؟ هل غرب كردفان عقمت من إنجاب مثلك؟

إن شاء الله، سأعود بتفصيل أكبر حول سيناريو استعمار دولة العطاوة المزعومة لغرب كردفان، والحقد الدفين الذي يضمرونه لأهل المنطقة بالتحديد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.