عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع...

شاهد | ظهور رئيس الإدارة المدنية للدعم السريع في هجوم بابنوسة يكشف طبيعة رهانها السياسي والعسكري

عاجل نيوز

 

 

 

في مؤشر خطير على تداخل الأدوار المدنية والعسكرية داخل منظومة الدعم السريع، رصدت مصادر ميدانية موثوقة ظهور رئيس الإدارة المدنية للمليشيا بولاية غرب كردفان،

يوسف عليان، إلى جانب القائد الميداني “خلا ماكن الصادق” خلال الهجوم الواسع الذي شنته المليشيا صباح اليوم على مدينة بابنوسة.

ويُعد هذا الظهور العلني النادر لعليان — المسؤول الأول عن الشق الإداري والسياسي للدعم السريع في غرب كردفان —

بمثابة تأكيد على عمق الرهان الذي وضعته قيادة المليشيا على معركة بابنوسة، ومحاولة لإضفاء غطاء رسمي على العملية العسكرية التي انهارت سريعًا تحت ضربات الجيش.

انتقال القائد “ماكن الصادق” من محور الدبيبات إلى بابنوسة

كما لوحظ خلال الهجوم، مشاركة القائد الميداني البارز “ماكن الصادق” في المعركة، وهو المعروف بقيادته لمحور الدبيبات سابقًا. ويشير هذا التحول إلى سحب قواته من جبهة الدبيبات لحشدها في الهجوم على بابنوسة،

وهو ما يعكس مستوى التقدير المبالغ فيه لأهمية المعركة من جانب قيادة المليشيا، التي اعتبرتها بوابة لاختراق عمق جنوب كردفان.

صدمة المليشيا: الفرقة 22 مشاة تفاجئ المهاجمين

لكن وبحسب مصادر ميدانية من داخل المدينة، فوجئ المهاجمون بصمود قوي ومحترف من عناصر الفرقة 22 مشاة،

التي كانت قد عززت مواقعها الدفاعية مؤخرًا، ونفذت عمليات إعادة تموضع دقيقة مكّنتها من امتصاص الهجوم وتكبيد المليشيا خسائر فادحة تجاوزت الـ400 قتيل وتدمير عدد كبير من العربات.

رمزية سياسية وعسكرية

ويرى مراقبون أن ظهور يوسف عليان في قلب المعركة يمثل دليلًا واضحًا على تماهي الإدارة المدنية للدعم السريع مع أنشطتها العسكرية، ما ينزع عنها أي صفة مدنية أو حيادية، ويجعلها شريكة مباشرة في جرائم الحرب والانتهاكات التي تطال المدنيين في الإقليم.

 

معركة بابنوسة لم تكن مجرد هجوم عسكري.. بل كانت مقامرة سياسية خاسرة دفعت فيها المليشيا بكل أوراقها القيادية.
ومع ذلك، بقيت المدينة عصية بفضل صمود الجيش وأهاليها.

هل ترغب بملحق تحليلي بصيغة إنفوغراف يوضح محاور الهجوم وارتباط الشخصيات المدنية والعسكرية فيه؟

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.