عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

ليست صحراء المثلث… صور صادمة تكشف ما حدث في قلب الخرطوم!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز | 23 يونيو 2025

قد تعتقد للوهلة الأولى أنك تنظر إلى مشهدٍ من  الصحراء الكبري  او  منطقة”كرب التوم” أو المثلث الحدودي المهجور…
لكن الحقيقة الصادمة أن ما تراه هو قلب الخرطوم النابض سابقًا، وتحديدًا الحديقة النباتية في المقرن، التي كانت تُعد من أجمل وأهدأ بقاع العاصمة.

صور متداولة تُظهر حجم الكارثة البيئية والمعمارية التي حلّت بالحديقة، والتي تحولت إلى مساحات يباب لا حياة فيها، بعد أن كانت مسرحًا للجمال الأخضر ومزارًا للشعراء والعائلات والباحثين.

 

ماذا حدث هناك؟

في غياب رسمي تام، ووسط ضجيج الحرب، اختفت الحديقة تدريجيًا.
لا أحد يعلم متى بالتحديد بدأت بالتحوّل إلى هذا المشهد الكارثي، لكن المؤكد أن الدمار طال الأشجار النادرة، والممرات المزروعة، والأحواض العلمية.

ووفق إفادات من شهود عيان، تعرّضت أجزاء من الحديقة للقصف العشوائي، في حين تركتها الجهات المختصة دون صيانة أو حراسة منذ بداية الحرب، ما جعلها عرضة للتخريب والتدهور.

 

الخرطوم تفقد رئتها الخضراء بصمت

الحديقة النباتية لم تكن مجرد مساحة خضراء، بل مركز بيئي وتعليمي نادر، تضم نباتات لا مثيل لها في البلاد، وكانت مقصدًا لطلاب الجامعات والمعاهد البحثية.

اليوم، ومع استمرار الحرب، باتت “جنة الخرطوم” مجرد أطلال صامتة…
والسؤال الذي يطرحه المهتمون:
هل يُمكن إنقاذ ما تبقى… أم فات الأوان؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.