عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

د. عمر كابو .. “بعد خراب الخرطوم… لا مقاعد للجنجويد ولا القحاطة”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

▪︎ مهما تعددت تعريفات الوعي وتباينت الآراء وتشعبت حول مفهومه، إلا أنه يظل في كل الأحوال مرتبطًا ارتباطًا وجدانيًا بالحالة النفسية للفرد.

▪︎ مما يستدعي العلاقة الجدلية الناشئة بين المرء وواقعه النسبي ماديًا واجتماعيًا.

 

▪︎ في الحالة السودانية، مربط الفرس هو وجوب التعامل مع الوعي كرادار ينبه إلى مكمن الخطورة، تجنبًا للوقوع في مصيدة الأخطاء السابقة.

▪︎ فنحن أمة تدمن التمادي في السير باتجاه الخطأ دون عبرة أو عظة من التجارب السابقة.

 

▪︎ استمعت لمعتوه (مليشي) استضافته إحدى القنوات الفضائية العربية الوضيعة، التي استمرأت استضافة هوانات “قحط” (الله يكرم السامعين)، وقدمته رمزًا من رموزها بعد أن خلعت عليه كمًا هائلًا من الألقاب العلمية من شاكلة “الخبير الاستراتيجي”.

 

▪︎ قال في بلاهة يُحسد عليها إنهم سيقدمون رؤية شاملة للسلام بين قواتنا المسلحة ومليشيا الجنجويد المتمردة الإرهابية.

 

▪︎ قالها بثقة، وفي عينيه براءة الأطفال، كأنه لا يدرك أن الشعب السوداني صبر وصابر وتحمل ويلات الحرب ونكد الدنيا كلها فقط من أجل هدف واحد، هو ألا يرى مليشيا الجنجويد أو القحاطة يتحكمون في مصائره تارة أخرى.

 

▪︎ هذا الشعب السوداني وعى الدرس تمامًا، وتأكد له بما لا يدع مجالًا للشك حجم المؤامرة على وطنه وعلى أهله.

 

▪︎ كل من زار الخرطوم شاهد حجم الدمار والتخريب الذي طال البنية التحتية والمرافق الخدمية.

 

▪︎ تدمير وتخريب ممنهج، استخدمت فيه آليات لانتزاع شبكات الاتصالات والمياه والكهرباء بمستوى يصعب إصلاحه وإعادة تأهيله وتشغيله في فترة قصيرة.

 

▪︎ فالغاية الكبرى من هذا الخراب، الذي تم عن سوء قصد وتربص وعمد، هي تحويل الخرطوم إلى عاصمة طاردة لا تصلح للسكن والإقامة.

 

▪︎ ستظل ثنائية “قحط والجنجويد” في ضلالها القديم تعمه، حالمة بالعودة إلى السلطة وحكم السودان مرة أخرى.

 

▪︎ تنسى أن الشعب السوداني قد عقد العزم أن ينتقم منهما شر انتقام متى سنحت له السوانح.

 

▪︎ فعليًا، شاهدنا حجم التضييق على حمقى قحط في كل الدول العربية والأجنبية، بالدرجة التي جعلتهم يختفون عن الأنظار.

 

▪︎ ومن لم يختفِ، تم تسييره بهتافات قوية احتشدت إساءة وشتمًا وازدراءً وسخرية وتندرًا لاذعًا.

 

▪︎ من المؤكد أنه عسير على أي قحاطي في هذه المرحلة العودة إلى السودان، ولذلك ارتضوا الإقامة في المنافي تحت ظلال الخوف والضعة من مصير قاسٍ وصادم.

 

▪︎ مقام يجب الإشارة فيه إلى أن هذا الوعي الجديد يتطلب همة عالية في رفض أي محاولة من هؤلاء الهوانات للجلوس إلى حكومة السودان.

 

▪︎ ومن يريد منهم المشاركة في السلطة، فليسلم نفسه للنيابة العامة للتحري والتحقيق معه في البلاغات المقدمة ضد القحاطة.

 

▪︎ فإن برأته…

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.