عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا... الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة...

انسحاب مفاجئ لمرشح بارز من حكومة كامل إدريس وسط عاصفة جدل

اعتذر الإعلامي أحمد القرشي عن تولي وزارة الإعلام بعد ضغوط وانتقادات حادة تتعلق بمواقفه السابقة

عاجل نيوز

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز

في خطوة أثارت تساؤلات واسعة، أعلن الإعلامي البارز أحمد القرشي إدريس، أحد المرشحين لتولي حقيبة وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، اعتذاره رسميًا عن قبول المنصب في الحكومة المرتقبة برئاسة الدكتور كامل إدريس.

ويُعد القرشي من أبرز الصحفيين السودانيين الذين عملوا في مؤسسات إعلامية عربية كبرى، ويتولى حاليًا منصب كبير رؤساء التحرير في قنوات “العربية” و”الحدث” و”MBC”، لكن اسمه أثار جدلًا حادًا بمجرد تداوله ضمن قائمة الترشيحات الوزارية.

وتعرض ترشيح القرشي لانتقادات واسعة من قبل ناشطين وصحفيين وحتى بعض القيادات السياسية .

أشاروا فيها إلى أن الإعلامي المعروف عمل ضمن منظومة إعلامية اتُهمت بتبني مواقف معادية للجيش السوداني .

خاصة في بدايات الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، حيث كانت تقارير تلك القنوات تميل، وفق المنتقدين، إلى دعم قوات الدعم السريع في ذروة تمددها الميداني.

وسرعان ما أعاد ناشطون نشر مقالات قديمة لأحمد القرشي، كان أبرزها مقال بعنوان “البراء فرقعة إعلامية”.

هاجم فيه كتائب البراء بن مالك التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة، واعتبرها حينها مجرد صنيعة أمنية لا تملك ثقلًا عسكريًا حقيقيًا، وهو ما أثار استياء أنصار الجيش والقوى الوطنية المتحالفة معه.

قرار القرشي بالانسحاب أُحيط بهدوء إعلامي، دون بيان توضيحي، مما زاد من حالة الغموض حول الأسباب الحقيقية لاعتذاره .

وإن كانت الضغوط الشعبية وردود الفعل الغاضبة قد لعبت دورًا حاسمًا في دفعه إلى التخلي عن المنصب قبل إعلان التشكيل الرسمي.


قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.