عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

الشهيد الطبيب.. أويس بين المصحف والمشرط والخندق حكاية شابٍ ودّع عروسه واحتضن ميادين الفداء

قصة الشهيد الطبيب أويس.. بين المصحف والميدان

عاجل نيوز 

 

 

 

حكاية شابٍ ودّع عروسه واحتضن ميادين الفداء

في ملحمة من نورٍ ودم، رحل الدكتور أويس، شاب من ولاية الجزيرة، لم يتجاوز منتصف العشرينيات من عمره، جمع بين نور القرآن وسكينة الطب، ثم ختم حياته بالشهادة في خنادق الشرف.

لم يكن محتاجًا، ولم يخرج طلبًا لمال أو وظيفة أو مكانة. كان من بيت ميسور، خريج كلية الطب، وحافظ لكتاب الله، .

حديث عهد بزواج لم يكتمل دفؤه، إذ لم تمضِ سوى أيام معدودة على عقد قرانه حتى قرر العودة إلى الميدان، حيث اختلطت الدعوات بالدماء، والمشرط بالبندقية، والمصحف بالخوذة.

أويس لم يكتفِ بحمل الحق في قلبه، بل حمله في ميدانه. كان يعالج الجرحى تحت وابل الرصاص، ويواسي المنكوبين وهو صائم، ويرابط في الصفوف الأمامية بقلبٍ مطمئن.

ترك خلفه زوجةً تحمل جنينًا في شهره الخامس، لم يرَ أباه بعد، لكن اسمه سيظل محفورًا في سجلات العزة، وسيرته ستُروى لكل جيلٍ يعرف معنى التضحية، ومعنى أن تكون طبيبًا ومقاتلًا في آنٍ واحد.

عرفه زملاؤه بالحياء والهدوء، وعايشوه في ساحات المستشفيات والخنادق. رفض مغريات السفر والراحة، واختار طريق الجهاد والكرامة.

هكذا كان الشهيد أويس، سيرة رجلٍ بألف، ومثالًا للوفاء الذي لا يشيخ، والإيمان الذي لا يُهزم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.