عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا

الحشاش أملى شبكته.. حكومة تأسيس هدف استراتيجي للجيش

الحشاش أملى شبكته.. "تأسيس" هدف استراتيجي للجيش

عاجل نيوز

 

 

 

 

الجيش يوسّع بنك أهدافه ليشمل الواجهة السياسية للمليشيا

في تطور لافت ومعبّر في المشهد السياسي والعسكري بالسودان، تداول ناشطون موالون للقوات المسلحة السودانية تغريدات وتصريحات تشير إلى توسيع بنك الأهداف الاستراتيجية ليشمل ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس”، والتي أعلن عنها تحالف سياسي موالٍ لمليشيا الدعم السريع مؤخراً.

وجاءت أبرز هذه الرسائل من الناشط البارز مروان الشيخ، الذي قال إن المسيرة التي استهدفت مقر أمانة حكومة جنوب دارفور بنيالا،.

ليست سوى رسالة مباشرة “لكل من ورد اسمه ضمن لائحة ترشيحات حكومة تأسيس”، في تأكيد أن “الوصول إليهم ليس من المستحيلات”، وأنهم “ليسوا في مأمن.”

هذه اللغة المباشرة جاءت لتُترجم ميدانياً بضربة دقيقة، استهدفت مبنى أمانة الحكومة في نيالا، والذي كان يُستخدم كموقع إداري مركزي لتجهيزات حكومة تأسيس،.

ما عُدّ إشارة رمزية لرفض الجيش السوداني التعامل مع هذه التكوينات، واعتبارها امتدادًا سياسيًا لمشروع التمرد والتمزيق الوطني.

واجهة ناعمة لمليشيا مسلحة

ينظر مراقبون إلى “حكومة تأسيس” باعتبارها مجرد غطاء سياسي لمليشيا الدعم السريع، تهدف من خلالها الأخيرة إلى اختطاف الشرعية عبر أدوات مدنية ومناصب مصنوعة في الظلام، بعيدًا عن الإرادة الشعبية أو القانون الدستوري.

ومن هذا المنطلق، بات من الواضح أن الجيش لا يتعامل مع هذا الكيان باعتباره جسمًا سياسيًا، بل كجزء لا يتجزأ من التمرد المسلح، ويشمل ذلك الشخصيات المدنية المتورطة في التنسيق والترويج والدعم الإعلامي.

شبكة الرصد تتسع

“الحشاش أملى شبكته”.. هكذا لخّص النشطاء حالة الرصد والتتبع الاستخباراتي الذي تنفذه القوات المسلحة تجاه العناصر المدنية التي انخرطت في ما بات يُعرف بـ”الحكومة الموازية”.
ومع توالي الضربات المركّزة على مقرات تُستخدم كغطاء مدني للتمرد، تبدو الرسالة شديدة الوضوح:

لا أحد فوق الحساب، ولا موقع محصن خارج مدى الرد.

تحوّل في قواعد الاشتباك

ويرى متابعون أن استهداف شخصيات مدنية تُشارك في إنتاج المشروع السياسي للمليشيا يمثل تحوّلًا مهمًا في قواعد الاشتباك، ويؤكد أن المعركة لم تعد عسكرية فقط، بل سياسية وأمنية وإعلامية، تُخاض في الميدان كما تُخاض في العقول.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.