عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
زلزال دبلوماسي في بورتسودان: مناوي يحتضن ملف "حادثة المعدّنين" من السفارة المصرية ويرسم خطوطاً حمرة ... "صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل...

انقسام داخلي في المليشيا: قائد ميداني ينسحب بـ40 عربة ويعلن العصيان

انسحاب قيادي من المليشيا بـ40 عربة بعد خلافات داخلية

 

 

 

عاجل نيوز

 

“قاتلوا براكم… أنا ما راجع” – رسائل تمرد من معسكر الكسارات

 

شهدت صفوف مليشيا الدعم السريع تصدعًا جديدًا يُضاف إلى سلسلة الانهيارات الداخلية المتصاعدة، حيث كشف الناشط والباحث الميداني غسان القداني عن انسحاب أحد القيادات الميدانية البارزة برفقة قوته التي تُقدّر بـ40 عربة قتالية إلى معسكر الكسارات، وذلك بعد خلافات حادة داخل صفوف القيادة في أحد محاور القتال.

وبحسب تغريدة القداني التي حملت هاشتاق #بل_بس، فقد أبلغ القائد المنسحب قيادته برسالة حاسمة قال فيها: “قاتلوا براكم… ماني راجع”،.

ما يعكس حالة الغضب والانقسام وغياب الانضباط داخل المليشيا، في وقت تشهد فيه تحركاتها ارتباكًا كبيرًا على عدة جبهات.

وتُشير مصادر ميدانية متطابقة إلى أن الانسحاب لم يكن مجرد ردة فعل انفعالية، بل خطوة مدروسة جاءت نتيجة تراكمات من التهميش، وسوء توزيع الإمداد، وغياب التنسيق العملياتي، ما دفع هذا القائد إلى التمرد على غرفة العمليات المركزية.

ماذا يعني هذا الانسحاب؟ من الناحية العسكرية، يُعد فقدان 40 عربة مسلحة دفعة واحدة خسارة فادحة للمليشيا.

خاصة في ظل الضغوط التي تتعرض لها قواتها على عدة محاور في كردفان ودارفور. كما يعكس هذا الحدث أن تآكل الثقة داخل الصفوف بدأ يتحول إلى انشقاقات فعلية، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الانهيارات في الأيام المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يُكثف فيه الجيش السوداني وحلفاؤه من العمليات العسكرية، وسط حديث متزايد عن اقتراب مرحلة الحسم الميداني في أكثر من جبهة.

الانسحاب العلني لقائد بهذه الرتبة وبهذا الحجم يُعد مؤشرًا واضحًا على أن المليشيا تُعاني من أزمة قيادة وإدارة ميدانية متفاقمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.