عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

استشهد مقاتلًا.. الشايقي يسجل ملحمة فردية بأم صميمة

البطل محمد عبدالرحمن يواجه الموت بإيمان ثابت ويُسقط 4 عناصر قبل استشهاده

 

 

 

 

عاجل نيوز

 

في واحدة من الملاحم الفردية المؤثرة التي تجسّد الشجاعة والإيمان في ميادين القتال، استشهد البطل محمد عبدالرحمن الشايقي، أحد عناصر مجموعة الذئب المنفرد، خلال تصديه لهجوم مسلح في منطقة أم صميمة بمحور كردفان، بعد أن قاوم حتى اللحظة الأخيرة رغم إصابته.

 

وبحسب روايات ميدانية وشهادات من ساحة المعركة، كان الشهيد مصابًا في قدمه حين حاصرته مجموعة من العناصر المسلحة بغرض أسره، فيما كانت بعض الأصوات تطالب بتصفيته فورًا. وفي لحظة إيمان ويقين، بادر الشايقي إلى مهاجمة أقرب عنصر منه، حيث أسقطه أرضًا واستولى على سلاحه، ليفتح بعد ذلك نيران المواجهة على بقية المهاجمين، وتمكن من إسقاط ثلاثة آخرين، قبل أن يُستشهد برصاص كثيف من بقية المجموعة.

 

سلوك الشايقي الميداني عكس إيمانًا راسخًا بأن الاستسلام لا يحمي، وأن الكرامة أثمن من العمر الممدود بلا موقف. ويؤكد مقاتلون رافقوه في الجبهة أنه كان مثالًا للمقاتل الصابر والمبادر، يحمل اليقين في قلبه والوصية في جيبه.

 

وقد تداولت بعض الصفحات تسجيلًا لأحد عناصر الطرف المعادي، يعترف فيه بشجاعة الشهيد ويصفه بـ”الفارس الذي لا يُنسى”، في إشارة إلى الأثر النفسي العميق الذي تركته العملية داخل صفوفهم.

 

وينحدر محمد الشايقي من أسرة سودانية معروفة بالتمسك بالقيم الدينية والوطنية، وهو أب لعدد من الأطفال، وترك خلفه زوجة وأسرة مفجوعة لكنها شامخة، تؤمن بأن دمه لم يُهدَر، بل كُتب به سطر في كتاب التضحية.

 

تقبّل الله الشهيد في مقامات الصالحين، وجعل البركة في ذريته، وربط على قلوب أهله ومحبيه. أما رفاقه، فقد تعهدوا بأن يمضوا على خطاه، حاملين لواء الوطن والعقيدة حتى يتحقق النصر والعدالة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.