عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

حسبو محمد عبدالرحمن يقود عملية انقسام وتمرد عقب إعلان “حكومة التعايشي

انقسامات داخل الدعم السريع بعد إعلان حكومة التعايشي

 

 

 

عاجل نيوز
تخطي الترضيات يثير غضب حسبو محمد وحذيفة أبو نوبة

في تطور لافت يكشف عمق الانقسامات داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، دعا المستشار المتمرد حسبو محمد عبد الرحمن، أحد أبرز وجوه التيار الإسلامي المتحالف سابقًا مع المليشيا،

القبائل إلى سحب أبنائها من صفوف قوات الدعم السريع، معتبرًا أن استمرارهم “في هذا المشروع غير المجدي” بات تهديدًا لأمن المجتمع وبنيته.

وجاءت دعوة حسبو بعد أن تم تجاوزه في التشكيل الأحادي لما تُعرف بـ”الحكومة المدنية” التي أعلنتها المليشيا مؤخراً، والتي جرى فيها تعيين محمد الحسن التعايشي رئيسًا لما وُصف بـ”الوزراء”،

متجاهلين طموح حسبو الذي كان من أبرز من روجوا لمشروع التحالف بين بقايا النظام السابق وقادة التمرد.

ولم يكن حسبو وحده في هذا الموقف؛ إذ تبعه القيادي الميداني البارز حذيفة أبو نوبة، والذي أعلن تحفظه على خطوات التعيين، .

معربًا عن امتعاضه من تجاوز اسمه رغم أنه كان من أقوى المرشحين لتولي حقيبة سياسية بارزة داخل الهيكل المقترح.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الانقسامات جاءت نتيجة صراع نفوذ محتدم بين أجنحة متباينة داخل المليشيا، .

بعضها مدفوع برغبة في إعادة إنتاج تحالفات ما قبل الثورة، فيما يسعى بعضها الآخر لاحتكار القرار ضمن منطق القوة العسكرية فقط.

ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها مؤشر إضافي على هشاشة الكيان السياسي الذي تحاول المليشيا فرضه كسلطة أمر واقع في ظل رفض إقليمي ودولي واسع لما سُمّي بـ”حكومة التعايشي”،.

خاصة بعد صدور بيانات رسمية من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي تؤكد دعمها الحصري للحكومة السودانية الشرعية في بورتسودان.

يُذكر أن الدعم السريع يعيش حالة من التآكل التنظيمي منذ أشهر، مع تزايد الانشقاقات والانقسامات القبلية والجهوية داخله، .

وسط تقارير عن تراجع ملحوظ في التنسيق بين قياداته المركزية والمحاور الميدانية، وهو ما تعززه قرارات ارتجالية كالتي فجّرت أزمة التعيينات الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.